أكبر خسارة لإيران بسوريا.. مقتل 13 من صفوة القوات العسكرية الإيرانية في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
IRANIAN REVOLUTIONARY GUARDS IN SYRIA
Members of the Iranian Revolutionary Guard carry the caskets of Iran's Revolutionary Guards Brigadier General Mohsen Ghajarian and other Iranian 'volunteers', who were killed in the northern province of Aleppo by jihadists in Syria, during their funeral procession in the capital Tehran, on February 6, 2016. Brigadier General Mohsen Ghajarian of the elite Revolutionary Guards was killed in the northern province of Aleppo, according to the Fars news agency, which is close to the Guards. He was adv | ATTA KENARE via Getty Images

في دلالة على عمق تورّط طهران في الحرب الأهلية السورية، شهد هذا الأسبوع مقتل ما يزيد على 10 أعضاء من الحرس الثوري الإيراني خلال هجوم شنه مسلحون شمال سوريا، في واحدة من أكبر خسائر إيران خلال يوم واحد.

وتعتبر إيران أحد أقوى داعمي نظام بشار الأسد، كما أنها أرسلت جنودها للقتال إلى جانب الحكومة بجوار مقاتلي حزب الله اللبناني الذي تدعمه إيران أيضاً.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن حسين علي رضائي، المتحدث باسم الحرس الثوري، في شمال محافظة مازندران، تصريحه عن مقتل 13 عضواً من الحرس الإيراني بالإضافة إلى 21 جريحاً.

ولم يُشر رضائي إلى وقت أو مكان الحادثة، لكن وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية نقلت عن أحد المتحدثين باسم الحرس الثوري الإيراني في نفس المنطقة، حديثه عن مقتلهم بعد استيلاء المتمردين، ومن ضمنهم جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، على شمال بلدة خان طومان.

وبحسب نشطاء المعارضة، فقد تم الاستيلاء على خان طومان يوم الجمعة بعد يومين من الاشتباكات العنيفة التي أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين السوريين، قبل أن يتمكن التحالف المعروف بجيش الفتح تحت قيادة جبهة النصرة وجهاديي جنود الأقصى وأحرار الشام من الاستيلاء على البلدة مرة أخرى.

وجاء هذا الإعلان في طهران بعد لقاء أحد كبار المسؤولين الإيرانيين مع الأسد في دمشق، وتعهّده بالاستمرار في تقديم الدعم لحكومته خلال الحرب التي تدخل عامها الخامس.

أما علي أكبر ولايتي، مستشار الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي، فقد نقلت عنه وكالة الأنباء السورية "سانا" تأكيده على استمرار طهران في دعم سوريا؛ "لعلمها أن الإرهاب لا يستهدف سوريا فقط، بل شعوب المنطقة بأكملها".

وحصلت سوريا على دعم إيران وروسيا طوال فترة الصراع، ليستمر كل منهم في وصف الذين يقاتلون للإطاحة بالأسد بالإرهابيين.


وقف إطلاق النار


كما أعلنت روسيا تمديد وقف إطلاق النار الهشّ في حلب لمدة 72 ساعة أخرى، في الوقت الذي يقاتل فيه تنظيم الدولة الإسلامية بعض الفصائل الأخرى بالقرب من المدينة.

وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن تمديد وقف إطلاق النار تم بمبادرة روسية، وأشارت أيضاً إلى سريانه على محافظة اللاذقية الساحلية، ليمتد وقف إطلاق النار حتى يوم الاثنين 9.01 مساءً بتوقيت غرينتش.

وكانت روسيا قد توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي لتوسيع وقف إطلاق النار في سوريا ليشمل حلب التي عانت أياماً من احتدام القتال، الذي أودى بحياة 287 مدنياً من ضمنهم 57 طفلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا. وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق استمرار وقف إطلاق النار في حلب لمدة 48 ساعة فقط.

كما اتهمت القوات الروسية جبهة النصرة بمحاولة خرق وقف إطلاق النار بالهجمات التي شنتها على حلب ومحاولتها حصار المدينة من جهة الجنوب. ولا يشمل وقف إطلاق النار جبهة النصرة أو الدولة الإسلامية.

وقال المرصد وبعض المجموعات الأخرى إن حلب شهدت قسطاً من الهدوء النسبي بعد تمديد وقف إطلاق النار، بينما استمر القتال العنيف بين الدولة الإسلامية "داعش" وبعض المجموعات المسلحة الأخرى في الأجزاء الشمالية من محافظة حلب بالقرب من الحدود التركية.

كما أعلن المرصد الذي يعتمد على شبكة من النشطاء داخل سوريا، أن الدولة الإسلامية "داعش" قد تمكن من الاستيلاء على بلدتين في المنطقة بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل 12 جهادياً.

بينما أعلنت لجان التنسيق المحلية التي يديرها النشطاء عن تركز القتال حالياً في القرى الشمالية في حوار كيليس وحرجلة ودلها.

- هذا الموضوع مترجم عن وكالة Associated Press. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.