هنية: مصر وقطر وتركيا منعت الحرب على غزة.. ولن نسمح لإسرائيل بالتوغل في القطاع

تم النشر: تم التحديث:
ISMAIL HANIYA
SAID KHATIB via Getty Images

قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة، الجمعة 5 مايو/أيار 2016، إن الحركة "لا تدعو لحرب" مع إسرائيل، وإن مصر وأطرافاً أخرى تعمل خلف الكواليس لنزع فتيل أسوأ تفجّر لأعمال العنف منذ حرب 2014.

وتبادل الجيش الإسرائيلي وحماس الضربات خلال الأيام القليلة الماضية. وأطلق فلسطينيون قذائف مورتر على قوات إسرائيلية وهاجمت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية مواقع داخل غزة.

وقال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مسجد عقب صلاة الجمعة: "نحن لا ندعو لحرب جديدة لكننا لن نسمح إطلاقاً بهذه التوغلات".


لا مناطق عازلة داخل حدود القطاع


وأضاف هنية: "المقاومة لن تسمح بإنشاء ما يسمّى المنطقة العازلة داخل حدود قطاع غزة، وهذا شيء تم إقراره والتفاهم بشأنه في حوارات القاهرة (2014) من أجل ذلك فالرجال والأبطال.. تصدوا لهذه التوغلات".

وأوضح هنية: "في الأيام الماضية تحركنا مع العديد من الأطراف في قطر ومصر والسيد نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة، والأخوة الأتراك.. تحركنا مع العديد من الأطراف، ومشكورة على هذه الجهود التي بذلتها وتبذلها من أجل كبح جماح العدوان الإسرائيلي ووقف هذا التوغل على غزة".

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه لن يعلق على مناوراته. لكن متحدثة أكدت أن الفلسطينيين لم يطلقوا قذائف مورتر منذ هذا الصباح بعد يومين من القصف المتكرر.

وتقول القوات الإسرائيلية إنها تجري عمليات ضد الأنفاق التي تمتد تحت الحدود مع غزة التي يستخدمها مسلحون، وأوضحت أمس الخميس أنها اكتشفت نفقاً بنته حماس.

وأضاف مسؤولون في مستشفى بغزة أن امرأة (54 عاماً) قُتلت وأُصيب آخر بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية خلال أعمال العنف.

واجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع كبار الوزراء اليوم الجمعة لمناقشة الوضع.

وقتل أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون خلال حرب 2014، بينما قتل 67 جندياً و6 مدنيين في إسرائيل بسبب الصواريخ والهجمات التي نفذتها حماس وجماعات أخرى.