حفل موسيقي روسي على مسرح تدمر.. وقصف جديد على حلب رغم الهدنة

تم النشر: تم التحديث:
VALERY GERGAAV
قائد الاوركسترا الروسي فاليري غيرغياف | socail

يقود قائد الأوركسترا الروسي الشهير فاليري غيرغياف مساء الخميس 5 مايو/أيار 2016، حفلاً سمفونياً في مسرح مدينة تدمر الأثرية التي سيطرت عليها قوات النظام السوري نهاية مارس/آذار بعد انسحاب مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الوقت الذي يستمر فيه قصف الطائرات الحربية التابعة للنظام على مدينة حلب رغم إعلان الهدنة، ستحيي الأوركسترا السمفونية لمسرح مارينسكي في سان بطرسبرغ هذا الحفل الذي يقام تحت عنوان "صلاة من أجل تدمر. الموسيقى تحيي الجدران العتيقة"، ويبدأ في الساعة 14,00 ت غ، وفق ما أعلن الجهاز الإعلامي في المسرح.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن الحفل الموسيقي في تدمر يشهد على "تضامن شخصيات الثقافة مع الذين يكافحون الإرهابيين".


خرق التهدئة


المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن 28 شخصاً قتلوا في ضربات جوية على مخيم للنازحين في إدلب.

واتهمت المعارضة السورية قوات النظام بخرق التهدئة بعد تعرض مدينة حلب وريفها لقصف جوي نفذته طائرات النظام، وفقاً لما نشرته الجزيرة نت.

وطال القصف حي الراشدين في حلب، حيث تشهد المنطقة اشتباكات متقطعة مع المعارضة المسلحة، كما ألقى طيران النظام براميل متفجرة وقصف بالمدفعية مناطق عندان والليرمون وكفر حمرة وخان طومان والعيس، وقُتل شخصان جراء استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية خلصة جنوب حلب.


لؤلؤة البادية


واستعاد النظام السوري السيطرة في 27 مارس/آذار على المدينة الواقعة في وسط سوريا والتي تعرف باسم "لؤلؤة البادية" السورية بسبب مواقعها الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي الإنساني لليونسكو، بدعم من الطيران الروسي وبعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثار استيلاء "الدولة الإسلامية" على المدينة في مايو/أيار 2015 وتنفيذه إعدامات جماعية في المعبد الروماني العائد للقرن الثاني، تنديداً في العالم أجمع.

الجيش الروسي أعلن في أواخر أبريل/نيسان انتهاء أعمال نزع الألغام التي زرعها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية من المواقع الأثرية في تدمر.


شهرة عالمية


وفاليري غيرغياف قائد أوركسترا يحظى بشهرة عالمية وهو يدير مسرح مارينسكي منذ 1996. وسبق أن أحيا حفلات موسيقية في مواقع دمرتها حروب أو كوارث طبيعية.

وأحيت فرقته في 2008 حفلاً أمام المباني الحكومية المدمرة في تسخينفالي، عاصمة أوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الجورجية الانفصالية الموالية لروسيا، بعد مدة قصيرة على حرب خاطفة بين روسيا وجورجيا للسيطرة على هذه المنطقة.

وفي 2012، قاد حفلاً موسيقياً في طوكيو تكريماً لذكرى ضحايا كارثة فوكيشيما النووية في 2011.

كما نظم العديد من الحفلات عبر العالم لجمع أموال من أجل قتلى عملية احتجاز الرهائن في إحدى مدارس بيسلان بالقوقاز الروسي، والتي انتهت بمقتل أكثر من 330 شخصاً بينهم 186 طفلاً.