من يترأس الحكومة التركية بعد داوود أوغلو؟.. العامل المشترك في المرشحين القرب من أردوغان

تم النشر: تم التحديث:
AHMET DAVUTOGLU
Turkish Prime Minister and leader of Turkey's ruling party, the Justice and Development Party (AKP) Ahmet Davutoglu gives a speech during an AKP meeting at the Grand National Assembly of Turkey (TBMM) in Ankara, on May 03, 2016. / AFP / ADEM ALTAN (Photo credit should read ADEM ALTAN/AFP/Getty Images) | ADEM ALTAN via Getty Images

شهدت تركيا، أمس الأربعاء 4 مايو/أيار 2016، يوماً عصيباً انتهى بتداول الأخبار حول عزم رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الاستقالة من رئاسة الحكومة، ودعوته لعقد مؤتمر استثنائي لحزب العدالة والتنمية الحاكم تمهيداً لعقد انتخابات لجنة مركزية جديدة.

وجاء قرار أوغلو بعد اجتماع بينه والرئيس رجب طيب أردوغان لتبدأ التخمينات الصحفية حول الأسماء التي ستحكم تركيا في المرحلة القادمة، أو إن صح التعبير مَنْ سيتزعم حزب العدالة والتنمية في المرحلة السياسية المقبلة على الرغم من عدم وجود شيء رسمي.

وكالة "إخلاص" للأنباء نشرت الأسماء الأربعة الأقرب لترؤس الحكومة التركية في المرحلة القادمة:


بن علي يلدرم، وزير المواصلات



يتصدر يلدرم القائمة لاعتبارات سياسية مهمة؛ فهو الرجل الأقرب للرئيس أردوغان والأكثر فهماً لعقليته السياسية؛ حيث كان يلقب قبل عودته لوزارة المواصلات في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 برئيس حكومة الظل التي كانت تدير تركيا من داخل القصر الجمهوري، فهو المستشار الأول السابق لأردوغان.

ويعتبر يلدرم الأقوى بين رجالات حزب العدالة والتنمية المؤسسين، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس الحزب، إذ فرض نفسه في وقت سابق على أجندة داوود أوغلو وكذلك على أردوغان، ووصل الأمر إلى وقوفه في نفس المستوى مع الرئيس ورئيس الوزراء في افتتاح مشاريع أهمها الجسر الثالث في إسطنبول.


بكير بوزداغ، وزير العدل


العقلية الهادئة التي تتمتع بثقة عالية من قِبل أردوغان، حيث عمل نائباً لأردوغان عندما كان الأخير رئيساً للوزراء، ومن ثم عينه أردوغان وزيراً للعدل بعد قضية 17 و25 ديسمبر/كانون الأول 2013 التي عصفت بالحكومة التركية بعد أن تضمنت مزاعم بشأن شبهات فساد، ليأخذ بوزداغ مهمة تنظيف وتطهير القضاء التركي من موالي الداعية فتح الله غولن المعارض لأردوغان، ونجاحه في هذه المهمة أعطاه زخماً وقوة في أروقة القصر الرئاسي. ويصفه الموالون للحزب بالرجل الذكي الذي يُصيب الهدف دائماً.


بيرات ألبيرق، وزير الطاقة وصهر الرئيس أردوغان


ربما يعد من الخيارات الأبعد، لكن قربه غير المحدود من أردوغان وثقته بأنه سيكون رئيساً للوزراء مجتهداً ومطيعاً في ذات الوقت تضعه ضمن القائمة.


مصطفى شانليتوب


أحد الشخصيات الأكاديمية رفيعة المستوى في حزب العدالة والتنمية، وعضو برلمان ومن المقربين من الرئيس، لكن تشبيهه من قبل أنصار الحزب بداوود أوغلو يجعل حظوظه أقل دون استبعاده من قائمة الأسماء المرشحة.

هناك أسماء لم يتم تداولها من قبل الأوساط الصحفية التركية، لكن احتمالية تزعمها الحزب وارد وهي: علي بابا جان نائب رئيس الوزراء التركي السابق أحد مؤسسي الحزب وصانع العقلية الاقتصادية له، لكن خلافاً سابقاً مع أردوغان يجعل الصحافة التركية تتجاهله.

وهناك الناطق الرسمي باسم الحكومة نعمان كورتلموش، لكن قدومه الحديث للحزب يجعل الأمر صعباً؛ لكي لا يتم إزعاج المؤسسين للحزب. ويأتي اسم إمر الله أيشلار بين الحين والآخر، وهو المستشار السابق لأردوغان نائب رئيس الوزراء السابق، لكن عدم وجود القوة السياسية في كواليس الحزب يضعف حظوظه.

وأخيراً فإن اسم وزير الداخلية أيفكار آلاء موجود، لكن ترؤسه للحكومة سيعني تعميقاً للشرخ السياسي وبداية انقسامٍ لحزب العدالة والتنمية؛ وذلك كونه رجلاً أمنياً وعقلية إقصائية لا تعرف الخلاف، فهو مَنْ خرج غاضباً بعد خطاب أوغلو الأخير أمام الكتلة البرلمانية للحزب بطريقة تدل على عدم احترام لداوود أوغلو.