السباحة.. تناول الفواكه.. شرب الشاي والقهوة.. 10 عادات تضرّ بأسنانك

تم النشر: تم التحديث:
SHY
SM

يقال إن الابتسامة البيضاء اللامعة يمكن أن تجعلنا نظهر أكثر ثراءاً.

وقد حذر أحد الخبراء أن الكثيرين منا يدمرون أسنانهم دون قصد من خلال العادات اليومية، مثل تناول الفاكهة المجففة أو شرب الكثير من الشاي!

ويقول د. طارق إدريس - طبيب أسنان في عيادة أسنان كاريسبوك في مدينة مانشستر - لصحيفة The Daily Mail البريطانية، إن الناس يرتكبون عدداً من الأخطاء البسيطة التي تلحق ضرراً جسيماً ببياض أسنانهم اللؤلؤي.

فعلى سبيل المثال، يمكن لممارسة السباحة أن تُلحق الضرر بابتسامتنا، حيث أن الكلور مرتبطٌ بتآكل المينا.

ويكشف إدريس فيما يلي عن الأسباب التي يجب أن تدفعنا للتوقف عن شرب الماء الساخن والليمون، وبدء إرفاق المشروبات الغازية مع الجبن:


1- مضغ مكعبات الثلج في المشروبات


يمكن أن تسبب هشاشة مكعبات الثلج وبرودتها كسر الأسنان فعلياً. كما يمكن أن تسبب تصدعاتٍ مجهرية في سطح المينا، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الأسنان مع مرور الوقت. ويُعَدُّ الثلج المجروش أقل ضرراً من المكعبات الكبيرة.


2- أكل الفواكه المجففة


الزبيب أو الفواكه المجففة، مثل التوت البري، والمانغو والأناناس كلها تضر الأسنان، فهي حمضية للغاية. بيد أن ما يجعلها ضارة بشكل خاص هو أنها تلتصق بالأسنان، الأمر الذي يضاعف الضرر.


3- دَهْنُ النبيذ


يُعَدُّ النبيذ سيئاً للأسنان بشكل خاص لأنه يُصنع من العنب الذي يعد من الفواكه الحمضية. وتُعَدُّ بعض أنواع النبيذ أسوأ من غيرها. فالنبيذ الأبيض أكثر حمضية من النبيذ الأحمر، والنبيذ الغازي “الفوار”، مثل بروسيكو، أسوأ بدرجات لأن الغاز يعمل كمادة حمضية أيضاً.


4- الماء الساخن والليمون والشاي والقهوة


لا تلطخ مشروبات الشاي والقهوة أسنانك فحسب، بل تصيبها بالتسوس أيضاً. فكلاهما يحتوي على نسبة عالية من مادة الكافيين، سيما القهوة، وهذا يسبب جفاف الفم، الأمر الذي يجعلنا أكثر عرضة لتسوس الأسنان.

كما أنهما يلطخان الأسنان أيضاً، وربما يكون من المستغرب أن الشاي أسوأ من القهوة عندما يتعلق الأمر بالتلطيخ، وسبب ذلك هو أن مادة التانين الموجودة في الشاي هي عامل تلطيخ أقوى بكثير من الكافيين.

ولتتلطخ الأسنان، عليك أن تشرب الكثير من القهوة السوداء، بمعدل خمسة أو ستة فناجين يومياً. كما أن القهوة البيضاء تلطخ الأسنان، بيد أنها أقل تركيزاً، وبالتالي فإن تأثيرها أقل.

ويكون التلطيخ الناجم عن القهوة سطحياً جداً، ويؤثر فقط على البيوفيلم، وهي طبقة رقيقة من البكتيريا التي تغطي الأسنان واللثة، ولا تخترق المينا.

وتشرب الكثير من النسوة الليمون والماء بديلاً صحياً عن الشاي والقهوة. ويسبب ذلك تآكلاً كبيراً في الأسنان ويجب تجنبه.


5- السباحة


إذا كنت تتردد على المسبح بكثرة، فقد تجد أن ما تفعله يلحق الضرر بأسنانك. فالمواد الكيميائية التي توضع في أحواض السباحة، سيما الكلور، ترتبط بتآكل مينا الأسنان.

وتفيد المجلة الأميركية لطب الأسنان ومجلة الجمعية الكندية لطب الأسنان بأن السباحة في مسبح يحتوي على نسبة عالية من الكلور لمدة 34 أسبوعاً فقط يمكن أن تسبب زيادة سريعة في تآكل الأسنان وتحسسها. لذلك يفضل أن تبقي فمك مغلقاً عند السباحة في المسابح، ويبقى الأفضل، أن تسبح في البحر.


6- استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية


يعتقد بعض الناس أنه كلما كانت شعيرات فرشاة الأسنان أقسى، كلما كان ذلك أفضل. بيد أن الأمر ليس كذلك، لا سيما بالنسبة لكبار السن.

فمع التقدم في العمر، تنكمش اللثة وتصبح جذور الأسنان مكشوفة، الأمر الذي غالباً ما يزيد الحساسية. فالجذر مغطى بالملاط الذي يتمزق بسهولة أكبر من المينا. لذلك فإن الفرشاة ذات الشعيرات القاسية قد تهيج اللثة وتؤدي إلى حساسية الأسنان.


7- الإفراط في تنظيف الأسنان بالفرشاة


يعد تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً (في الصباح وفي الليل) أمراً كافياً. ويعمد الكثير من الناس إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة أكثر من عدد المرات الموصى به يومياً، لا سيما بعد تناول وجبة كبيرة.

فتنظيف الأسنان بالفرشاة في غضون 30 دقيقة من تناول وجبة كبيرة تحتوي على المشروبات الغازية مثل الكولا، يمكن أن يؤدي إلى ضرر أسوأ.

فبعد شرب المشروبات الغازية أو الحمضية، يخترق الحمض مينا الأسنان، والطبقة التي تحته، وتدعى العاج.

ومن المهم أيضاً عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد الانتهاء من تناول الوجبة فوراً، فهذا يمكن أن يدفع الحمض إلى عمق الأسنان، ويسبب تآكلها بشكل أسرع مما لو تسوست من تلقاء نفسها.

لذلك ينصح بالانتظار ساعة على الأقل بعد تناول وجبة الطعام أو المشروب الغازي قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة، وهذا سيتيح للعاب فرصةً لتحييد الحمض.


8- تناول الكثير من الفاكهة


تعد الفاكهة حمضية للغاية، وتضر الأسنان بشكل خاص. فهي مُترعةٌ بالسكريات التي تتغذى عليها البكتيريا، منتجةً الحمض كفضلات. ومن ثم، يؤدي ذلك الحمض إلى التآكل. وهذا يترك الناس الواعية صحياً في وضع صعب: فالطبيب يخبرهم أن يتناولوا خمس حصص يومياً، ولكن طبيب الأسنان يقول عكس ذلك.

فكيف يمكن للناس تقليل الضرر أثناء تناول الطعام بشكل صحي؟ يمكن استهلاك الفاكهة في جلسات للحد من الآثار السلبية.

كما أن شرب الماء وتناول طعام ذي صفات محايدة، مثل الجبن، يمكن أن يساعد على التقليل من الآثار السلبية على الأسنان.


9- ثقب اللسان والشفاه


من الشائع جداً بالنسبة للمرضى الذين يُحدِثون هذه الثقوب أن يكسروا أسنانهم بالصدفة عندما يتناولون الطعام.


10- استخدام الأسنان كأدوات


يستخدم الكثيرون منا أسنانهم في وظائف غريبة، مثل تمزيق بطاقة السعر من على الملابس، أو فتح علبة من رقائق البطاطا، أو رفع غطاء زجاجة طلاء الأظافر، أو سحب ساق الساعة المعدني. وتعد هذه الأمور قاسية على أسناننا، إذ تؤدي إلى جرحها أو تتسبب بكسر حواف الأسنان الضعيفة أو تصدعها.

وينصح بالاحتفاظ بأدوات مثل المقص أو الكماشة في متناول يديك للقيام بهذا العمل القذر وتتمكن بالتالي من الحفاظ على صحة أسنان جيدة.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.