الشرطة الألمانية تُغلق "منزل الرعب" وتضبط متهمين بتعذيب نساء حتى الموت

تم النشر: تم التحديث:
GERMAN POLICE
MILpictures by Tom Weber via Getty Images

قال محققون ألمان، الثلاثاء 3 مايو/أيار2016، إنهم يشتبهون في مسؤولية رجل وصديقته في الأربعينيات عن تعذيب امرأتين على الأقل حتى الموت في منزلهما غرب ألمانيا وتقطيع جثة إحداهما وحرقها في غرفة المعيشة.

ولم يستبعدوا وفاة ضحية ثالثة، وقالوا إن لديهم أدلة على وجود مزيد من النساء اللائي نجين من التعذيب.
الشرطة أغلقت ما وصفته وسائل الإعلام بمنزل الرعب في بلدة هوكستر الصغيرة على حدود ولايتي ساكسونيا السفلى وشمال-الراين وستفاليا، وبدأت البحث عن أي مؤشرات بوقوع المزيد من الحوادث المماثلة.

رالف ماير بالادعاء العام قال إن المحققين يعتقدون أن امرأة تبلغ من العمر 33 عاماً قُيدت بالسلاسل وتعرضت للضرب بعد ردها على إعلان بإحدى الصحف وانتقالها للإقامة في المنزل خريف عام 2013. وتوفيت في الأول من أغسطس/آب عام 2014.

وقال ماير: "تعرضت الضحية لانتهاكات جسدية خطيرة للغاية تنوعت بين الضرب المبرح في جميع أنحاء الجسد إلى التقييد بالسلاسل والكيّ بالنار. وفي بعض الأحيان اضطرت الضحية للنوم على الأرضية الباردة". وأضاف أن المرأة توفيت في نهاية الأمر بسبب تدهور حالتها.

وأشار إلى أن المحققين بنوا شكوكهم على اعترافات المتهمة التي تدعى أنجيلكا (47 عاماً) التي قالت إنها كانت خاضعة لصديقها السابق ويلفريد ماكس (46 عاماً) الذي نفى التهم الموجهة له.
المنزل جذب اهتمام الشرطة بعد وفاة امرأة تدعى سوزان (41 عاماً) في المستشفى الشهر الماضي بسبب إصابات متصلة بتعرضها للتعذيب.