لا تحاول كشف رأيك في الحكومة.. 10 فئات من السائقين تجعلك تندم على ركوب التاكسي في إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY TAXI
Yellow taxis pass people standing in silence during a protest at Taksim Square in Istanbul June 19, 2013. Turkey's deputy prime minister said on Wednesday he had no objection to silent anti-government protests inspired by a symbolic "Standing Man" vigil, comments that could help draw the sting out of three weeks of often violent demonstrations. REUTERS/Marko Djurica (TURKEY - Tags: CIVIL UNREST POLITICS TRANSPORT)كا | Marko Djurica / Reuters

لا يتحرك من مكان جلوسه، يتعامل مع معظم طبقات المجتمع، ويحتاج إلى هدوء أعصاب دائم طوال اليوم وتعتبر مهنته هي الأسهل والأصعب في ذات الوقت، إنه سائق سيارة الأجرة، فالاحترام والتقدير مطلوب لسائق سيارات الأجرة الذي يعمل تحت ضغط كبير.

ولكن هناك فئات تجعل أي مواطن تركي أو مُقيم في إسطنبول بالتحديد يندم على صعود سيارة الأجرة طوال العمر، وهذه الفئات تنقسم إلى 10 فئات رصدها "هافينغتون بوست عربي" وهي كتالي:


الفئة الأولى:


سائق سيارة الأجرة الذي يحسب الأجرة من خلال تقريب رقم الآحاد لرقم عشري أعلى، أي أنه يجعل فئة الآحاد صفراً دائماً، أي أن عداد حساب الأجرة عندما يصل لرقم 17 ليرة تركية؛ فهذا يعني أن أجرتك ستصبح 20 ليرة أوتوماتيكياً في عقلية هذه الفئة.


الفئة الثانية:


سائق سيارة الأجرة الذي يُجبر الزبون على سماع الأغاني المُفضلة له وبصوت عال، هذه الفئة تثير التوتر لأي شخص يعتقد أنه اختار سيارة الأجرة لتكون الحل المثالي من أجل أن يشعر بالاطمئنان والهدوء والابتعاد عن ضوضاء المواصلات العامة، وتجبرك هذه الفئة على دخول حالة توتر، حيث تحتاج للتركيز والصوت العالي من أجل توجيه سائق الأجرة للمكان المطلوب.


الفئة الثالثة:


سائق سيارة الأجرة الحساس من المسافات القصيرة، فإن صعدت سيارة الأجرة بعد إخبار سائق سيارة الأجرة بالمكان الذي تتوجه إليه، فعندها ستلاقي عدم الترحيب وتوجيه النقد لك بطريقة غير مباشرة، لتشعر نفسك أنك من صنع الازدحام المروري إن وُجد، أو أنت من صمم الشوارع والطرق في حال وجود منعطفات وصعود جسور ودخول أنفاق على الرغم من قرب المسافة.


الفئة الرابعة:


سائق الأجرة الذي لا يعجبه وصفكم للطريق المؤدي إلى منزلك، وتشعر في هذه اللحظة أنه يعرف طريق منزلك أكثر منك، والسؤال الأكثر انتشاراً بين سائقي التاكسي في إسطنبول للزبائن، "هل تريد طريق E5، أم الطريق الساحلي؟" واعرف تماماً أن أي إجابة لن تعجب سائق التاكسي الإسطنبولي.


الفئة الخامسة:


سائق سيارة الأجرة الذي لا يريد تشغيل عداد حساب الأجرة، ويريد الاتفاق على السعر قبل ركوب السيارة، بسبب وجود ازدحام في الطريق المطلوب وتعتبر أحد طُرق الخداع لدى بعض سائقي التاكسي في إسطنبول.


الفئة السادسة:


سائق سيارة الأجرة "المحلل السياسي" الذي يُسهب في الحديث السياسي، والتقييم لعمل الحكومات، وهنا أمام هذا الحوار من طرف واحد مع سائق التاكسي، تكون جملة نعم صحيح كلامكم هي الأكثر دبلوماسية وذكاء.

ولكن ستكون في موقف محرج إذا سأل سائق الأجرة "هل تحب رئيس الحكومة؟" عندها أنت أمام تحدٍ كبير، فجوابك مهما كان فهو سيُعمق الحديث الذي لن ينتهي سوى بوصولك لمنزلك أو لمكان عملك.


الفئة السابعة:


سائق التاكسي الذي يشعر بحساسية من نقل عدد أكثر من ثلاثة في سيارته، وكأنه يشعر بأنه تم استغلاله من قبل الزبون، ويبدأ بتوجيه كلام يحمل نوعاً من اللوم.


الفئة الثامنة:


سائق سيارة الأجرة الذي يبحث عن نقاط مشتركة مع الزبون، حيث يبدأ بتوجيه الأسئلة الكثيرة حول دراسة المرحلة الابتدائية وعن مكان ولادتك وعملك وما إلى ذلك من الأسئلة الشخصية، لكي يجد نقطة اشتراك يصنع منها حديثاً يكسر به ملله ولكن يتسبب لك بالملل.


الفئة التاسعة:


سائق سيارة الأجرة الذي يتهرّب من دخول الأزقة بأي طريقة لتجد نفسك على الطريق العام، وكأنك استخدمت وسيلة مواصلات عامة.


الفئة العاشرة:


تعتبر هذه الفئة هي الأخطر على حياة الإنسان وهي سائق التاكسي الذي لا يتقيد بتعليمات المرور ويتعمّد خرقها وكأنه يحقق إنجازاً كبيراً، مما يجعل قرار استخدامك لسيارته الأجرة نكبةً لك وله.