إيران تمنح الجنسية لأسر قتلاها المحاربين في الخارج

تم النشر: تم التحديث:
IRANIAN PARLIAMENT
Iranian President Hassan Rouhani speaks at the Iranian parliament before presenting the draft budget for the next Iranian fiscal year in Tehran, January 17, 2016. REUTERS/President.ir/Handout ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. NO RESALES. NO ARCHIVE. | Handout . / Reuters

أقرّ البرلمان الإيراني، مشروع قانون، يمنح أسر من يقتلون من المقاتلين الأجانب داخل البلاد أو خارجها، الجنسية الإيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، شبه الرسمية، اليوم الإثنين، أن البرلمان صادق اليوم على مشروع، يمنح الجنسية الإيرانية لزوجة وأبناء ووالدي المقاتلين غير الإيرانيين الذين قضوا خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، أو أقرباء القتلى ممن كلفوا بمهام عسكرية او خاصة من قبل إيران في أية دولة أخرى، وذلك خلال مدة أقصاها عام واحد عقب تقديم طلب الجنسية.

ولا توجد ارقام متوافرة عن عدد الأجانب الذين قتلوا خلال الحرب الإيرانية العراقية، لكن أفغاناً ومجموعة من العراقيين قاتلوا إلى جانب القوات الإيرانية ضد نظام صدام حسين.

وتشير بعض وسائل الإعلام الغربية، إن الأجانب في لوائي "الزينبيون" (باكستانيون)، و"الفاطميون"(أفغان)، جرى إرسالهم للقتال إلى جانب النظام السوري، مقابل حصولهم على المواطنة، بحسب وكالة الأناضول.

وترسل إيران، عدداً كبيراً من ميليشيات أفغانية وباكستانية منضوية تحت صفوف الحرس الثوري، إلى جبهات القتال في سوريا لمساندة النظام.

وإيران من أبرز المؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد، وتقدم الدعم المالي والعسكري لنظامه.

وتقول طهران إن المجندين الأفغان في لواء الفاطميين تطوعوا دفاعاً عن الأضرحة المقدسة لدى الشيعة في سوريا والعراق ضد المتطرفين السنة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وتنفي الجمهورية الإسلامية نشر أي جنود على الأرض وتصر على أن القادة العسكريين والجنرالات التابعين لها في سوريا والعراق يعملون بصفة "مستشارين عسكريين".

وتنشر وسائل الإعلام الإيرانية بانتظام تقارير عن مقتل متطوعين أفغان وباكستانيين في سوريا والعراق تدفن جثثهم في إيران.

ويعيش أكثر من 3 ملايين أفغاني في إيران، بينهم مليون بصفة مهاجرين شرعيين.