اعتقال نشطاء في الجزائر تضامنوا مع حلب.. و"غاز" بلد المليون شهيد في طريقه للأسد

تم النشر: تم التحديث:
ALJZAIR
social media

اعتقلت السلطات الجزائرية، الأحد 1 مايو/ أيار 2016، مجموعة من النشطاء كانوا يعتزمون التظاهر أمام مقر السفارة السورية في العاصمة الجزائرية، وذلك احتجاجاً على المجازر، التي يرتكبها النظام السوري في مدينة حلب السورية.

وذكر موقع جريدة "العربي الجديد" أن السلطات الجزائرية منعت المتظاهرين من الاعتصام أمام السفارة السورية واقتادتهم إلى مراكز الشرطة.

كما غرد الكاتب والحقوقي الجزائري "أنور مالك" على حسابه على تويتر "السلطات تمنع نشطاء سياسيين وحقوقيين من التضامن مع الشعب السوري والتنديد بمجازر الأسد في #حلب".


الغاز السوري في طريقه للأسد


يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة "الفجر" الجزائرية، أن الجزائر ستشرع في تزويد سوريا بالغاز، بعد العجز الذي شهدته السوق السورية خلال الفترة الماضية، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية بالمنطقة وقرارات الاتحاد الأوروبي، بمنع شركات النقل والتوريد من التعامل مع شركة الوقود السورية، رغم العقود المبرمة، نقلاً عن وكالة الأنباء السورية

وأكد سفيان العلاو، وزير النفط السوري، أن بلاده لجأت أيضاً إلى الجزائر؛ لأنها من أكبر موردي الغاز، بالإضافة إلى إيران التي توفر لدمشق كميات من الغاز والمازوت.


صور ضحايا حلب


وذكرت موقع "أر تي" الروسي، أن نشطاء رفعوا صوراً لضحايا مدنيين في حلب، وانتقدوا موقف السلطات الجزائرية التي أعلنت دعمها للحكومة السورية، مشيرة إلى أن السلطات اعتقلت مجموعة من المتظاهرين واقتادتهم إلى مراكز الشرطة، حين حاولوا تنظيم اعتصام أمام السفارة السورية ضد ما يحدث في مدينة حلب.

وقبل أسبوع زار مساعد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، العاصمة السورية دمشق، حيث استقبله الرئيس السوري بشار الأسد.

وتناول اللقاء آنذاك، العلاقات الثنائية بين سوريا والجزائر وأهمية تعزيزها في كل المجالات، وخصوصاً على المستوى الاقتصادي، وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين.

ونقل الوزير مساهل تهاني الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى نظيره الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة إحياء الذكرى الـ70 للعيد الوطني السوري.

كما دار الحديث حول خطر الإرهاب وأهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته.

وعرض الوزير مساهل على الرئيس بشار الأسد التجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية، مؤكداً تضامن الجزائر مع الشعب السوري ودعم صموده فيما وصفه بالحرب على الإرهاب الذي يتعرض له.

ووفقا للموقع الروسي تتباين الآراء في الشارع الجزائري بشأن الأزمة السورية، وفيما تؤيد السلطات وبعض شرائح المجتمع الحكومة السورية، تندد أوساط واسعة بما تصفه بالمجازر التي تنفذ من قبل الجيش في حق الشعب السوري.