روسيا: لن نطلب من الأسد وقف القصف على حلب

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف السبت 30 أبريل/ نيسان 2016، أن موسكو لن تطلب من دمشق وقف غاراتها الجوية على منطقة حلب التي تشهد مواجهاتٍ عنيفة منذ أكثر من أسبوع.

وقال غاتيلوف في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، "كلا، لن نمارس ضغوطاً (على النظام السوري ليوقف ضرباته) لأنه ينبغي الفهم أن ما يحصل هنا هو مكافحة للتهديد الإرهابي".

وأضاف أن "الوضع في حلب يندرج في إطار هذه المكافحة للتهديد الإرهابي".

وفرّ عشرات من سكان الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب السبت من منازلهم نحو مناطق أكثر أماناً، خشيةً من الغارات الجوية المتواصلة على المدينة لليوم التاسع على التوالي.

وتشهد مدينة حلب منذ 22 أبريل/ نيسان تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، أوقع 246 قتيلاً من المدنيين، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام الأحياء الشرقية فترد الأخيرة بقصف الأحياء الغربية بالقذائف الصاروخية.

واتهم مسؤولون أميركيون موسكو بدعم ضربات النظام الذي يبدو أنه يستعد لهجومٍ على حلب. والخميس، حضّت واشنطن روسيا على الضغط على حليفها الرئيس بشار الأسد.

لكن الجيش الروسي نفى دعم ضربات قوات النظام مؤكداً أن أياً من مقاتلاته لم تقم بطلعات فوق حلب في الأيام الأخيرة.

وأكد غاتيلوف إن "جيشنا والجيش الأميركي يناقشان في شكلٍ يومي الوضع في حلب"، وذلك بعدما دعا الموفد الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الأربعاء موسكو وواشنطن إلى "إعادة إحياء" وقف إطلاق النار في سوريا.