الأزهر يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف القصف على حلب

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

طالب الأزهر الشريف، الجمعة 29 أبريل/نيسان 2016، المجتمع الدولي بالعمل على الوصول لحل عاجل سريع لإنهاء "الوضع المأساوي" في مدينة حلب السورية، ووقف المجازر التي تتركب كل يوم، مع مقتل أكثر من 200 مدني إثر تجدد المعارك في المدينة منذ أكثر من أسبوع.

وجاء بيان الأزهر غداة مقتل العشرات في غارة استهدفت مستشفى ميدانياً في المدينة التي تشهد حرباً بين فصائل المعارضة التي تقصف مناطق سيطرة النظام بالمدفعية والقذائف الصاروخية، في حين تشن قوات النظام غارات جوية على أحياء المعارضة.


الأزهر يتابع بقلق


وقال الأزهر في بيانه إنه "يتابع بقلق شديد ما تتداوله وسائل الإعلام من تردّي الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية جراء أعمال القصف والقتال التي تشهدها المدينة جراء قصف المدنيين والمستشفيات ودور العبادة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص بينهم أطفال ونساء وتشريد العديد من الأسر".

وطالب الأزهر "المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في ضرورة الوصول إلى حل عاجل وسريع لوقف أعمال القتل والتدمير في حلب وإنهاء الوضع المأساوي فيها، والسعي قدماً لوقف نزيف الدم السوري".

وأكد أن "الوضع المأساوي في حلب لم يعد يتحمل المماطلة في وقف إطلاق النار".


أعمال القتل تخالف كل الشرائع


وأشار الى أن "أعمال القتل والتدمير التي شاهدها القاصي والداني عبر وسائل الإعلام ومشاهد التنقيب بين الأنقاض عن الضحايا الأبرياء لا يُقرُّه عُرف ولا دين، ويخالف كافة الشرائع والمواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام النفس البشرية وحقها في حياة آمنة وكريمة".

والجمعة قُتل 13 شخصاً في أحياء النظام، و11 في مناطق المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي تحدث عن إصابة العشرات بجروح.

وتشهد سوريا نزاعاً بدأ في منتصف مارس/آذار 2011 بحركة احتجاج سلمية قبل أن يتحول الى حرب دامية متعددة الأطراف، تسببت بمقتل أكثر من 270 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية، بالإضافة الى نزوح الملايين من السكان داخل البلاد وخارجها.