هل تورّطت الخارجية المصرية في محاولة إفساد حفل باسم يوسف بأميركا؟

تم النشر: تم التحديث:
BASMYWSF
باسم يوسف | سوشال ميديا

يبدو أن الحرب الدائرة بين باسم يوسف والنظام المصري أخذت منحى جديداً. فبعد الحرب على الشبكات الاجتماعية وحرب الهاشتاغات والشتائم والتخوين، ثم محاولات إفساد حفل باسم في لندن، جاء دور الدبلوماسية المصرية.

على صفحته الرسمية على فيسبوك، وبعد المناوشات التي حدثت بينه وبين مؤيدين للرئيس المصري مؤخراً في حفلات خاصة به في بريطانيا وأميركا، نشر باسم ما وصفه بتورّط الخارجية في محاولة إفساد حفلاته، منتقداً وزير الخارجية سامح شكري ووصفه بـ"اللي كل شغلته يرمي ميكروفون يبقى ده حال اللي مشغلهم".

وقام باسم بنشر شهادة أُناس حضروا حفلاته يشيرون إلى تورّط دبلوماسيين في محاولات إفساد تلك الحفلات في الخارج، كما نشر بياناً لحركة "شباب 6 أبريل/أميركا"، يتحدث عن تفاصيل تورّط البعثة الدبلوماسية المصرية في أميركا.

وهو ما أكد عليه باسم بقوله: "شفنا عربية دبلوماسية تبع البعثة المصرية.. وبدر ده بينزل منها"، في اتهام صريح لمحمد بدر محمد، سكرتير أول بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الذي تحدثت "حركة 6 أبريل/أميركا" عن دوره في الإشراف على إفساد حفلات باسم في نيويورك، وتوزيع الأدوار على "الشلة" التي حضرت الحفل للشوشرة على باسم، لولا سرعة بديهته التي أنقذت الموقف.

فحسب منشورالحركة: "بدر قام بالتنسيق مع مجموعة "نيو إيجيبت" والمسؤول عنها ماجد أمين منسق المجموعة، ومسؤول حملة "تحيا مصر"، وهالة سالم نائب رئيس حزب الوفد بالولايات المتحدة، وباقي المجموعة التي يصرف عليها رجل أعمال السيسي وممول اليوم السابع المعروف أحمد أبوهشيمة، كما نسق بدر مع مجموعة الهيئة القبطية، ومثلها سامي محارب ومجدي دوس، كما نسق مع المجموعة العائلية فرسان مصر، وتابعهم مطرب الفلول أحمد جمال، واستخدم هؤلاء شخصاً معروفاً بسوقيته وطائفيته الشديدة وسوابقه الإجرامية العديدة وهو نبيل مجلع".

وتعجبت الحركة من قيام الدبلوماسية المصرية بتلك الأفعال التي كان يقوم بها معارضو باسم أو بعض الأجهزة في مصر أمام مسرح "راديو" بوسط القاهرة، الذي كان يتم تصوير حلقات "البرنامج" على خشبته، واستنكرت أن تتورّط البعثة المصرية بالأمم المتحدة، التي كانت حاضنة لكل وزراء الخارجية السابقين، في تلك الأعمال.

واتهمت "حركة 6 أبريل/أميركا" السلطات المصرية بمطاردة معارضي النظام بالخارج، وغمر المؤيدين بالوعود والمكاسب من رجال الأعمال المؤيدين للنظام هناك، مثلما فعلت مع محاولي إفساد حملات باسم.

وعلى مسؤولية الحركة قام بدر بتسليم هؤلاء تذاكر حفل باسم في نيويورك للقيام بمحاولة إفساده، وهي المهمة التي اتهمت الحركة الخارجية المصرية بأنها أصبحت تعهد لبعض ممثليها بالخارج بالقيام بها.