أميركا: تقنيات التشفير تطوّرت 7 سنوات بسبب سنودن

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

قال مدير الأمن القومي الأميركي جيمس كلابر إن التسريبات التي قام إدوارد سنودن بنشرها منذ ثلاثة أعوام، ساهمت في تسريع تطوّر تقنيات التشفير بمقدار 7 سنوات.
وأضاف كلابر أن سنودن ألحق أضراراً بقدرة وكالة الأمن القومي NSA على مراقبة الاتصالات.

وقام إدوارد سنودن – المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي – في مايو/ أيار 2013 بتسريب مستندات ووثائق يكشف فيها عن مشروع "PRISM" الذي قامت الحكومة الأميركية باستخدامه في التجسس على بيانات المُستخدمين.

وفي ردّ على مزاعم كلابر، قال إدوارد سنودن في تغريدةٍ على تويتر أنه من بين كل الاتهامات التي وجّهت إليه، فإن اتهامه بتسريع تطوّر تقنيات التشفير يعدّ أكثرها مدعاةً للفخر بالنسبة له.

وفي تعقيب لكلابر على وجود تقنيات التشفير التي لا يمكن كسرها، قال كلابر إنه من غير المرجح تحقيقها، وذلك لأنه في التاريخ البشري، ومنذ البدء بالعمليات الاستخباراتية ومراقبة الإشارات، فإن وجود الوقت الكافي، بالإضافة إلى الاستخدام الصحيح للتكنولوجيا يجعل إمكانية الوصول إلى تشفير لا يمكن كسره أمراً غير محتمل.

الفكرة الأخيرة التي قام بطرحها كلابر، يدعمها النجاح الأخير لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في كسر تشفير جهاز آيفون لأحد مطلقي النار في حادثة سان برناردينو. في حين استخفَّ سنودن في وقت سابق بمزاعم مكتب التحقيقات الفيدرالي عن فشلهم في كسر تشفير الهاتف.

يذكر أن عدداً من الشركات التقنية الكبرى ومنها جوجل، وفيسبوك، وآبل قاموا بتوفير آليات تشفير محسّنة في المنتجات والخدمات التي يقدمونها نتيجة لتسريبات سنودن. وكان آخر هذه الخدمات التي توفّر التشفير لمستخدميها كل من واتس آب، وفايبر.

وكان سنودن العميل السابق لوكالة الأمن القومي الأميركي سرّب مجموعةً من الوثائق الهامة والخطيرة التي حصل عليها أثناء عمله في الوكالة قبل هربه واللجوء إلى روسيا، وهذه الوثائق تسببت في اتهامه من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالتجسّس.