"رؤية 2030" خذلتها.. سعودية تدعو للنضال وتقود سيارتها وسط تضامن على تويتر.. شاهد

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI DRIVE
قيادة المرأة للسيارة | FAISAL NASSER / Reuters

في الوقت الذي أعلن فيه عن الرؤية السعودية 2030، كانت المرأة السعودية بشكل خاص تنتظر قراراً يمنحها الحق في قيادة السيارة، لكن يبدو أن القرار مؤجل ولم يمنع ذلك عودة المطالبات إلى الساحة بقوة؛ حيث أطلق سعوديون هاشتاغ مطالبين من خلاله بحق المرأة في قيادة السيارة.


سعودية تقود السيارة وتطالب بالقرارات الحاسمة




وكانت الشبكات الاجتماعية في السعودية قد تداولت مقطع فيديو لسيدة سعودية تقود السيارة بتاريخ 24 أبريل/نيسان 2016، وذلك قبل الإعلان عن التحول الوطني بيوم، حيث كانت تخاطب النساء السعوديات قائلة: "هذا العمل لجميع النساء المناضلات للحصول على حقوقهن، مع قرب الإعلان عن التحول الوطني، نأمل أن يكون للمرأة نصيب أكبر في القرارات الحاسمة".

وأشارت السيدة السعودية لتصريح الأمير محمد بن سلمان الذي ذكر من خلاله أن للنساء في الإسلام حقوقاً لم يحصلن عليها.


المجتمع السعودي غير مقتنع!


ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان صرّح بأن المجتمع حتى اليوم غير مقتنع بقيادة المرأة للسيارة، ويعتقد أن لها تبعات سلبية جداً إذا سُمح لها بذلك، مضيفاً أن المستقبل تحدث فيه متغيرات.

وأكد بن سلمان في مؤتمر صحفي عقب إقرار مجلس الوزراء "رؤية السعودية 2030"، أن ‏مسألة قيادة المرأة لها علاقة بشكل كامل برغبة المجتمع السعودي، "ولا نستطيع أن نفرض عليه شيئاً لا يريده، لكن المستقبل تحدث فيه متغيرات، ونتمنى أن تكون متغيرات إيجابية".


المجتمع مع قيادة المرأة


سعوديون على الشبكات الاجتماعية أطلقوا هاشتاغ #المجتمع_مع_قيادة_المرأة وصل للترند العالمي، رداً على تصريحات ولي ولي العهد السعودي، نشروا من خلاله استفتاءات حول رأي المجتمع، مبدين رغبتهم وتأييدهم لقيادة المرأة السعودية للسيارة للتخفيف عن أعباء الحياة.


سعوديات ضد قيادة المرأة للسيارة


في الوقت نفسه دشنت المعارضات لقيادة المرأة للسيارة هاشتاغ #سعوديات_ضد_قيادة_المرأة، معتبرين أنها تتنافى مع مبادئ المجتمع السعودي الذي تعهد بتوفير التسهيلات والحماية والأمان للمرأة دون التعارض مع أخلاقيات وثقافة المجتمع السعودي.


شروط لقيادة المرأة للسيارة


‏المستشار الأسري والاجتماعي عبدالرحمن القراش اعتبر أن قيادة المرأة السعودية للسيارة مرتبطة بتوفير عدد من الاشتراطات الضرورية.

وقال في حديث لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه "في حال لم تتحقق هذه الشروط فإن السماح للمرأة بالقيادة مجازفة كبيرة في مجتمع لديه لهذه الخطوة اعتبارات قبلية ودينية".

وبحسب القراش فإن من أهم الاشتراطات لقيادة المرأة السعودية وسط مجتمع محافظ هو توافر ما يلي:

- إيجاد قانون للتحرش فعّال بعقوبات واضحة.

- تأهيل الجهات الأمنية والطرق للتدخل السريع وكيفية التعامل مع المرأة برقي حضاري.

- تأهيل رجال المجتمع لتقبل الأمر دون ضغط ومحاسبة من يسيء للمرأة أو الأسرة التي تسمح بالقيادة.

- تأهيل الشوارع لتستوعب الجنسين، ومن أفضل الحلول العاجلة لذلك إنهاء إقامة السائقين الأجانب وعدم السماح للسيارات أقل من 2010 من السير في الشوارع.

- افتتاح مدارس لتعليم القيادة النسائية بتدريب نسائي 100%.

- تخفيف التوتر الإعلامي والاحتقان الاجتماعي الرافض برؤية شرعية واضحة من هيئة كبار العلماء.

- تقنين عمر السائقات من 25 فما فوق بشرط أن يكون لديهن رخصة سارية المفعول.

- تقنين خروج المرأة ليلاً، بحيث لا يتعدى الساعة 12.