تونسيون يتظاهرون أمام سفارة مصر تضامناً مع احتجاجات القاهرة

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI WOMEN DRIVING A CAR
Getty Images

تظاهر الإثنين 25 أبريل/ نيسان 2015 عشرات الشبان التونسيين، أمام مقر السفارة المصرية في العاصمة تونس، احتجاجاً على الاعتقالات التي مست نشطاء في مصر، وتضامناً مع انطلاق تظاهرات دعت إليها قوى وحركات سياسية معارضة ضد ما أسموه "تنازل" سلطات بلادهم عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للسعودية.

وقال علي كنيس -طالب وناشط اجتماعي- "وقفة اليوم ينظمها مجموعة من الشباب التونسي للتضامن مع الشباب المصري، ومع كل المعتقلين والموقوفين هناك، ولنؤكد رفضنا لنظام العسكر في مصر".

وأعرب كنيس عن تضامنه مع من سماهم "ضحايا النظام، بمن فيهم الإخوان"، مطالباً بالحرية لكل المعتقلين.

من جهته، قال وسيم السبيعي معلم وناشط سابق في الاتحاد العام التونسي للطلبة (مستقل) "نزلنا لنعبر عن احتجاجنا على الوضع القائم في مصر، وعلى الانقلاب العسكري الظالم الذي دخل سنته الثالثة".

وأضاف السبيعي، "واليوم وقفتنا رمزية أمام الممثل الرسمي لسلطة الانقلاب في تونس (في إشارة للسفارة)، لنعبر أننا مساندون لكل التحركات المطالبة بتنحي النظام العسكري، وإرجاع المسار الديمقراطي بغض النظر عن الأيديولوجيات".

ورفع المحتجون شعارات "ثورة تونس ثورة مصر.. ثورة ثورة حتى النصر"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وقالت صفاء الدريدي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في الاتحاد العام التونسي للطلبة "نحن هنا لمساندة إخواننا المصريين ومساندة الحكم الأصلي الشرعي"، مضيفة "اتحادنا ضد حكم العسكر، ونحن هنا لنقول لا لما قام به السيسي من بيع الجزيرتين للسعودية".

وقالت الناشطة الاجتماعية هبة التليلي، "أنا هنا ضد دكتاتورية العسكر ولأساند أصدقائي ورفاقي (المصريين) المسجونين على خلفية آرائهم السياسية، ونساند الشعب المصري؛ لأن عدم مساندتهم يمكن أن ترجعنا لبوتقة الاستبداد".

ودعت قوى سياسية معارضة، على رأسها "جماعة الإخوان المسلمون" وحركتا "6 أبريل" و"الاشتراكيون الثوريون" للخروج اليوم الإثنين، في مسيرات ضد السلطات المصرية احتجاجاً على ما أسموه "التنازل" عن "تيران" و"صنافير".