رؤية السعودية"2030" تفصح عن معلومات جديدة في برنامج الغرين كارد للعرب والمسلمين.. إليك التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
RIYADH
RIYADH - DECEMBER 22: Kingdom tower on December 22, 2009 in Riyadh, Saudi Arabia. Kingdom tower is a business and convention center, shoping mall and one of the main landmarks of Riyadh city | swisshippo via Getty Images

طرح إعلان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن تفاصيل رؤية السعودية 2030 تساؤلات كثيرة، كان من أبرزها، متى يطبق الغرين كارد؟ وما هو مصير شركة أرامكو البترولية؟،


الغرين كارد.. لمن؟


خلال حواره مع قناة العربية، استغرب الأمير محمد بن سلمان من عدم الاستفادة من العمالة الأجنبية في السعودية، حيث قال إن العديد منهم يعمل في السعودية منذ سنوات طويلة، ومنهم من استوطن في البلاد، إلا أنه لا يتم الاستفادة منهم في المنظومة الاقتصادية، مؤكداً أن نظام "الغرين كارد" سيخول للأجانب، العرب والمسلمين، البقاء في السعودية، ولكن بعد أن يكونوا جزءاً من الاقتصاد السعودي.

وفي هذا السياق، قال عوض الأسمري، عضو في لجنة الاتصالات والنقل في مجلس الشورى، إن برنامج الغرين كارد سيتم تطبيقه خلال خمس سنوات، وسيتم مناقشة البرنامج عبر الجهات التنفيذية لوضع نظام عام، لتحديد آليات منح الغرين كارد".

وأوضح أنه بعد تلك الخطوات سيتم تحويله إلى مجلس الشورى لمناقشته كمسودة، حينها سيتم تحويل المسودة إلى هيئة الخبراء المنبثقة من مجلس الوزراء؛ ليتم إحالته إلى المجلس بعد الفراغ من وضع التوصيات، لكي يبدي الملك موافقته على مشروع النظام، ويصبح سارياً حينها.

وأضاف الأسمري في حديثه لـ"هافينغتون بسوست عربي"، أن الغرين كارد هو برنامج موجه للمستثمرين الأجانب، وبالرغم من عدم تحديد الفئات المستفيدة منه، إلا أن المقيمين العرب والمسلمين المقيمين في السعودية، ستكون لهم الحظوة بشكل أكبر".


مصير أرامكو


المهندس راشد الرويشد، مدير منشأة أرامكو في الإحساء، أشار إلى أن شركة أرامكو قادرة على تنفيذ التوجيهات التي جاءت على لسان الأمير محمد بن سلمان.

وقال في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" إن الشركة بالفعل بدأت بدراسة الخطط الجديدة ضمن إطار رؤية المملكة 2030.

واستبعد الرويشد أن يؤدي تحويل الشركة إلى منشأة خاصة غير مملوكة للحكومة، إلى تسريح بعض الموظفين، بل على العكس فإن توسع الشركة في أنشطتها قد يسهم في توليد العديد من الوظائف على حد قوله.

وبحسب الرويشد توجد عدة استراتيجيات لا تزال مطروحة للنقاش ضمن نطاق المسؤولين الكبار في الشركة لتحويلها إلى منشأة خاصة، ويأتي ذلك في الوقت الذي برهنت فيه شركة أرامكو، أنها قادرة على تنفيذ العديد من المشاريع غير النفطية ، سواء كانت صناعية أو غير صحية أو تلك المتعلقة بمشاريع البنى التحتية.

وقال الرويشد "تحويل شركة أرامكو إلى منشأة صناعية، لا يعني بالضرورة بأننا سنقوم بصنع منتجات غير نفطية معينة، قد يكون الأمر متعلقاً بقطاع الخدمات اللوجستية، وهو نشاط اشتهرت به الشركة، وقد يحتاج الأمر إلى مزيد من الوقت ليتم تعريف إطار جديد للشركة".

وختم بقوله إنه لم يتم حتى هذه اللحظة تحديد آليات الاكتتاب وطرح حصة في السوق السعودية والعالمية، فهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، ليتم وضع خطة لتنفيذ".