"طعام البحر المتوسط" يحدُّ من إصابة مرضى القلب بالسكتة الدماغية.. فما هو؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

تنخفض مخاطر إصابة مرضى القلب بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عند اتباع "حمية البحر المتوسط"، بحسب دراسة دولية تمت على أكثر من 150 ألف شخص في 39 دولة.

وتعد هذه بمثابة أحدث دراسة تطري على المزايا المحتملة لتناول الفاكهة والخضر والأسماك والأطعمة غير المطهية أو المعالجة، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الإثنين 25 أبريل/نيسان 2016.

وقد وجدت الدراسة أنه من بين كل مائة شخص مصاب بأحد أمراض القلب ويتناولون أعلى نسبة من الأطعمة الصحية المتبعة في حمية البحر المتوسط، يقلّ عدد المصابين بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة بمعدل ثلاثة أشخاص مقارنة بمائة شخص آخرين يتناولون أقل كمية من الأطعمة الصحية على مدار فترة زمنية بلغت ثلاثة أعوام ونصف العام.


الفاست فوود


ووجد الباحثون أيضاً أن استهلاك الأطعمة الغربية – الأطعمة المقلية والمواد الكربوهيدراتية المطهية والمشروبات المحلاة – لا تزيد من مخاطر الإصابة بتلك الأمراض.

وأشاروا إلى أن ذلك يوضح أن تناول كميات أكبر من الأطعمة الصحية يكون أكثر أهمية بالنسبة للمصابين بأمراض القلب من تجنب الأطعمة غير الصحية.

وقال البروفيسور رالف ستيوارت الذي ترأس الفريق البحثي من مستشفى أوكلاند سيتي بنيوزيلندا "تتمثل الرسالة الرئيسية في أن بعض الأطعمة – وخاصة الخضر والفاكهة – تحد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية؛ فإذا تناولت المزيد من هذه الأطعمة مقارنة بالأطعمة الأخرى، فقد تنخفض مخاطر إصابتك بتلك الأمراض".

وأضاف "لم تجد الدراسة أي دليل يشير إلى أي أضرار تنجم عن استهلاك أطعمة مثل المواد الكربوهيدراتية المطهية والأطعمة المقلية والسكريات والحلوى".

وكانت أعمار الـ15 ألفاً و482 شخصاً الخاضعين للدراسة تبلغ في المتوسط 67 عاماً وتمت مطالبتهم باستيفاء استبيان يتعلق بأنظمتهم الغذائية.
واستناداً إلى الأجوبة، حصل كلٌّ منهم على عددٍ من النقاط تتزايد مع ارتفاع معدل استهلاك الأطعمة الصحية لحمية البحر المتوسط وتتراوح بين صفر إلى 24 نقطة.

وبعد تعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على النتائج، وجد الباحثون أن كل وحدة زيادة في استهلاك أطعمة البحر المتوسط ترتبط بنسبة 7% بانخفاض حجم مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو الأسباب الأخرى بين مرضى القلب.

وجاءت النتائج متسقة في جميع الأقاليم الجغرافية الخاضعة للدراسة.

وبينما اعتمدت الدراسة على الملاحظة أيضاً، لم يمكن التوصل إلى علاقات سببية.


تحفظات على الأطعمة الغربية


وذكر الخبراء أن الدراسة أيدت مجموعة الأدلة على مزايا تناول أطعمة حمية البحر المتوسط؛ ولكنهم أعربوا عن تحفظاتهم بشأن النتائج المتعلقة بالنظام الغذائي الغربي.

وذكر دكتور تيم تشيكو استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة شيفيلد "تناولت هذه الدراسة الأشخاص المصابين بأمراض القلب فقط. هذا أمر هام للغاية. فمعظم الناس يتمنون عدم الإصابة بأمراض القلب في المقام الأول.

وقد يوضح ذلك السبب وراء عدم زيادة المخاطر لدى الأشخاص الذين يتناولون الوجبات "الغربية"، حيث أن كافة المشاركين مصابون بالفعل بأمراض القلب. ومن المحتمل أن يزيد النظام الغذائي الغربي من مخاطر مشكلات القلب المستقبلية؛ ومع ذلك، لم تتمكن الدراسة من الكشف عن ذلك التأثير."

وأشار توم ساندر أستاذ التغذية والأنظمة الغذائية بجامعة كينجز كوليدج في لندن إلى أن متوسّط أعمار المشاركين يوضح أنهم من الأرجح لا يستهلكون الكثير من المشروبات المحلاة.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

حول الويب

حمية البحر المتوسط تقي من السمنة والسكري

حمية البحر الأبيض المتوسط تقي من الإصابة بالنوبة القلبية - RT ...

حمية البحر الأبيض المتوسط - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

حمية البحر المتوسط تحمي النساء… - العرب اليوم