مسيحيو الشرق يحتفلون بـ"أحد الشعانيين".. تعرف على قصته وأبعاده الدينية

تم النشر: تم التحديث:
NFSD
social media

يحتفل مسيحيو الشرق الأحد 24 أبريل/نيسان 2016 بـ"أحد الشعانيين" الذي يُعرف أيضاً بأحد السعف، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح، ويُسمى الأسبوع الذي يبدأ به بـ"أسبوع الآلام"، بحيث تحل فيه ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس حسب المعتقدات المسيحية.

وشهدت كنائس الإسكندرية الأحد احتفالات، كما انتشر على جنباتها بائعو سنابل القمح والسعف المصنوع من جريد النخل أو الزيتون، منقوشةً رموز ترتبط بالمسيحية، كما تم إحضار الأطفال لمواكبة الاحتفالات والطوافات التي تقام بالمناسبة وللمشاركة في الصلاة التي تقام في هذا اليوم المقدس حسب المعتقدات المسيحية.

ويسمى اليوم بـ"أحد السعف" عند المسيحيين؛ لأن أهل القدس استقبلوا السيد المسيح بسعف النخيل والزيتون عند قدومه إليها.ط

yblybl

ويسبق هذا العيد عند المسيحيين الشرقيين ما يُعرف بأسبوع الآلام، الذي يُعد من أكثر الأيام قدسية في السنة لدى الأقباط، بحيث يتم الاحتفال بدخول يسوع القدس وإنشاء "سر التناول"، وهو واحد من الأسرار السبعة لدى المسيحين مثل سر المعمودية وسر التوبة وسر الكهنوت.

كما يعتبر أسبوع الآلام عند المسيحيين الأسبوع الذي "صُلب ومات فيه يسوع"، ليكون بذلك هو يوم "الصوم الكبير" وقراءة سفر الرؤيا ليوحنا، وهو السفر الوحيد ذو الصفة النبوية بين أسفار الجزء الثاني من الكتاب المقدس لدى المسيحيين.

shsy