في انتظار أخرى بالطاقة الكهربائية.. طائرة تعمل بالطاقة الشمسية فقط تكمل عبور المحيط الهادئ بنجاح

تم النشر: تم التحديث:
SOLAR IMPULSE 2
| Handout via Getty Images

تمكنت الطائرة "سولار أملبس" التي تستعمل الطاقة الشمسية للتحليق السبت 23 أبريل/نيسان 2016 من النزول بسلام في ولاية كاليفورنيا الأميركية بعد اجتيازها المحيط الهادي، الذي كان يُعتبر أخطر منطقة ستمر منها في رحلة المُبرمجة حول العالم.

وقال القبطان السوسري برتران بيكار، قائد الطائرة، عند هبوطه بسان فرانسيسكو في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الرحلة فوق المحيط الهادئ كانت من أكثر التجارب المثيرة التي عاشها في حياته.

وأضاف أن الرحلة استغرقت 60 ساعة وكانت أطول مدة حصل من النوم خلالها على 20 دقيقة فقط، مؤكداً أن "الفكر الرائد والمُبادرة والثورة التكنولوجية يجب أن يستمر نحو الأمام".
وصرح بيكار، أنه خلال السنوات العشر القادمة ستتمكن طائرات تشتغل بالطاقة الكهربائية من نقل 50 شخصاً في كل رحلة.

وكانت الطائرة "سولار أملبس" قد حطت في أرخبيل هواي الأميركي في وسط المحيط الهادي الخميس 21 أبريل/نيسان 2016، من أجل القيام بإصلاحات فنية همت بطارياتها التي تلفت بفعل الحرارة المُفرطة الناتجة أثناء عبورها من اليابان.

solar impulse 2

وواجهت الرحلة ما بين هاواي وكاليفورينا تحديات تقنية عديدة، حيث قال قائدها، إن جناحيها من نوع SI2 المعادل لأجنجة الطائرات التجارية الكبيرة من حجم 63.4 متر، يجعلانها حساسة جدا للاضطرابات الجوية في مقابل وزنها الذي لا يتجاوز الـ1.5 طن، وهو وزن سيارة.

ومن المخاطر التي وجاهتها أيضا خلال رحلتها الخطيرة فوق المحيط غياب أي مكان للهبوط في حالة الطوارئ.

ومن المنتظر في الأيام القادمة أن تُقلع الطائرة من كاليفورنيا نحو نيويورك، لتهبط في مكان قرب تمثال الحرية الشهير، قبل أن تكمل رحلتها من جديد عبر المحيط الأطلطني نحو أوروبا ثم أبو ظبي كآخر محطة لها في جولتها حول العالم.

يذكر أن "سولار أملبس" تحصل على كل الطاقة التي تحتاجها من أشعة الشمس وذلك من خلال 17 ألف خلية كهروضوئية تغطي سطحها العلوي. وتزود هذه الخلايا محركات الطائرة أثناء ساعات النهار، فيما تشحن البطاريات التي تحتاجها المحركات أثناء ساعات الظلام.