"مصر القوية": لهذه الأسباب نطالب برحيل السيسي

تم النشر: تم التحديث:

قبل أقل من يومين على تظاهرات 25 أبريل، قال حزب مصر القوية، السبت 23 أبريل/ نيسان 2016، إن هناك العديد من الأسباب لرحيل النظام المصري القائم، وهو المطلب الذي دعا إليه معارضون بشكل لافت منذ يوم الجمعة قبل الماضي، في مظاهرات معارضة بالقاهرة وعدة محافظات، تحت شعار "جمعة الأرض".

وقال الحزب الذي يترأسه د.عبدالمنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق، في بيان نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك: "لم يكن عار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، هو الباعث الوحيد للحزب على رفض هذه السلطة".

وأشار البيان، إلى أن هناك 15 سبباً لرحيل النظام المصري، قائلاً: "نرفض هذه السلطة لجرائمها التي لا تنتهي، ولاستهانتها بدماء المصريين، ولفسادها، وفشلها، وللانهيار الاقتصادي الذي تسببت فيه، ولكبت الحريات، ولإغلاقها باب السياسة وحصرها على الأتباع والمنافقين، ولتفريطها في ثروات البلاد، ولمحاربتها الشرفاء ومحاباتها للفاسدين".

وأضاف: "نرفضها لتقاربها مع إسرائيل واعتبارها حليفاً استراتيجياً، ولزيادة الفقر، ولقيامها على المحسوبية وتقديم أهل الثقة على أهل الكفاءة، ولعشرات الآلاف من المعتقلين داخل سجونها، ولأنات المعذبين، ولغياب العدالة. نرفضها لذاتها وأدائها ولأساليبها".

وتابع: "مطالبنا تتمثل في قيام دولة عدل وحرية وديمقراطية وكرامة وسيادة للشعب وحياد لمؤسسات القوة عسكرية".

وحزب "مصر القوية"، الذي أعلن عن مشاركته في مظاهرات 25 أبريل/ نيسان، أكد في بيانه أنه "سيشارك في كل وسائل الحراك الشعبي الممكنة مع كل من يسعى لرفعة هذا الشعب والحفاظ على أرضه وحقه وكرامته".

وتسود الأوساط المصرية حالة من الغليان، بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي بموجبها انتقلت ملكية جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى السعودية.

وكانت قوى سياسية وشبابية مصرية قد دعت إلى التظاهر في يوم 25 أبريل/ نيسان المقبل احتجاجاً على التنازل عن الجزيرتين، خاصة وأن اليوم يوافق عيد تحرير سيناء، والتي عادت للسيادة المصرية في عام 1982 بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين القاهرة وتل أبيب.