"سلّم أمره لتركيا".. رئيس وزراء المجر ينتقد تسليم أمن أوروبا إلى دولة أجنبية

تم النشر: تم التحديث:
EUROPEAN UNION COUNTRIES AND TURKEY
Turkish Prime Minister Ahmet Davutoglu (C) poses with European Union leaders during a EU-Turkey summit in Brussels, as the bloc is looking to Ankara to help it curb the influx of refugees and migrants flowing into Europe, March 7, 2016. REUTERS/Yves Herman | Yves Herman / Reuters

اعتبر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان السبت 23 أبريل/ نيسان 2016 أن الاتحاد الاوروبي "سلّم أمره لتركيا" على صعيد أزمة اللاجئين نتيجة ضغوط مارستها أنغيلا ميركل، مشيراً إلى عواقب "يصعب التكهّن بها" ستنجم عن هذه المسألة.

وجّه أوربان هذه الانتقادات إلى المستشارة الألمانية في مقابلة مع مجلة "فيرشافسفوخي" الألمانية الأسبوعية، في حين تقوم ميركل وعدد من المسؤولين الأوروبيين بزيارة ذات طابع حسّاس إلى تركيا السبت آملين في دفع الأتراك إلى الاستمرار في تطبيق اتفاق حول المهاجرين هددوا بالتوقّف عن تنفيذ بنوده.

واعتبر أوربان الذي أقامت حكومته شريطاً شائكاً لمنع تدفق المهاجرين واللاجئين إلى المجر، "نحن سلّمنا أمرنا لتركيا" من خلال هذا الاتفاق بين بروكسل وأنقرة". وأضاف أن "هذا الأمر ليس جيداً على الإطلاق".


أمن أوروبا لا يعهد لدولة أجنبية


وقال رئيس الوزراء المجري إن "أمن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يعهد إليه إلى دولة أجنبية ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي".

وقد تعهّدت تركيا بالموافقة على أن تستقبل على أراضيها جميع اللاجئين الذين دخلوا اليونان بطريقة غير قانونية منذ 20 آذار/مارس.

وتنص الخطة من جهة أخرى على أن "يستقر" في بلد أوروبي لاجىء سوري في مقابل كل لاجىء سوري يعاد إلى تركيا، على أن يناهز عددهم 72 ألفاً.

وفي المقابل، وافق الأوروبيون على منح تركيا ثلاثة مليارات يورو، والبدء بالمحادثات حول انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وتسريع عملية إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول، لكنهم شددوا على أنهم لن يقدموا تنازلات حول المعايير التي يتعين التقيد بها.

وقال أوربان "دفعنا نحن أعضاء الاتحاد الأوروبي ثلاثة مليارات لتركيا حتى الآن، وعما قريب قد ندفع ثلاثة مليارات إضافية. ويتعذر علينا أن نتوقع أين سيتوقف ذلك".

وأضاف "أيدت الاستراتيجية التركية بشرط وحيد هو توافر منظومة حماية لحدود" الاتحاد الأوروبي. وقال إن بروكسل ترتكب "خطأً" بتركيز اهتمامها على إعادة توزيع اللاجئين، بدلاً من حماية حدودها.


زيارة لغازي عنتاب


إلى ذلك يعتزم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس، اليوم السبت، لقاء لاجئين سوريين في مخيم "نيزيب 2"، بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.

ومن المقرر أن يشارك داود أوغلو، وميركل، وتاسك، وتيمرمانس في برنامج تركي أوروبي لدعم اللاجئين، في مركز المؤتمرات والفنون بجامعة غازي عنتاب، عقب زيارتهم لمخيم اللاجئين، وسيعقدون بعدها مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.

وبحسب معطيات رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد"، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، فإن مخيم نيزيب أُنشأ في 11 فبراير/ شباط 2013، على مساحة 145 ألف متر مربع، ويقيم بداخله 4 آلاف و818 لاجئًا سوريًا.

وتشير المعطيات إلى أن 282 موظفًا يعملون داخل المخيم الذي يضم باحات رياضية، وملاهي أطفال، ومتجر، ومسجدًا، وصالتين للتلفزيونات، وصالتين للإنترنت، وغيرها من الخدمات الاجتماعية.

وشهد المخيم ولادة 363 طفلًا سوريًا منذ إنشائه، فيما يتلقى ألف و857 طفلًا فيه تعليمهم في المراكز المخصصة.

حول الويب

المجر تدعم اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا بشأن اللاجئينقناة TRT ...

الإتحاد الأوروبي | euronews

رئيس وزراء المجر: ندعم الاتفاق مع تركيا بشأن اللاجئين لكنه غير كافٍ

المجر تدعو الاتحاد الأوروبي لتجاهل اتفاق اللاجئين مع تركيا - الكون

رئيس وزراء المجر يعارض مساعدة اللاجئين في تركيا ويقترح تشديد ...

التفاصيل المرعبة لحرب دولية حول سبتة ومليلية

النمسا تطالب الاتحاد الأوروبي بإنشاء قوة جديدة لتأمين حدوده من المهاجرين

ميركل تدافع عن اتفاق اللاجئين والمجر تستنفر ضدهم