روسيا تستفز أميركا لتفتيت حلف "الناتو"

تم النشر: تم التحديث:
VLADIMIR PUTIN
Mikhail Metzel via Getty Images

الحديث في الولايات المتحدة لا ينقطع حول الطيران المفاجئ لمقاتلة روسية على ارتفاع منخفض من القطعة البحرية الأميركية "يو إس إس دونالد كوك" المتمركزة في بحر البلطيق، حيث قامت المقاتلات الروسية بالتحرش بشكل مباشر بالسفينة على مدار يومين على ارتفاع لا يتعدى 30 قدمًا من سطحها.

يشعر أعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بكثير من الحساسية حيال الأمر، ما قادهم إلى انتهاز فرصة، الخميس، لتوجيه سؤال مباشر للجنرال العسكري الأميركي كورتيس سكاباروتي - الذي تم تعيينه مؤخرًا قائداً لقوات الناتو في أوروبا بترشيح من أوباما - حول رد الفعل الذي يجب أن تتخذه الولايات المتحدة.

أجاب سكاباروتي قائلاً إن روسيا يجب أن تتلقى "رسالة قوية وواضحة وملائمة" بشأن عواقب تكرار هذا الأمر مجددًا، كما أضاف أنه على القادة العسكريين الأميركيين إبقاء جميع الخيارات على الطاولة، بما فيها الرد العسكري، ثم قال محذراً إنه بمجرد أن يصبح ذلك الأمر معروفًا، فسيكون على الولايات المتحدة فرضه وتطبيقه.

التحليق الأخير للطائرات الروسية مجرد جزء من الجهود الروسية الساعية لإظهار رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتفتيت حلف الناتو، وكان من بين هذه الجهود تكثيف تواجد الغواصات وحركتها إلى المستوى الذي كانت عليه في الحرب الباردة، وبعض الأعمال الاستفزازية لدول البلطيق، بالإضافة إلى دعم الحركة الانفصالية في أوكرانيا.

حدث في الثمانينات بالفعل

وفي الوقت الذي تشعر فيه واشنطن حاليًا بالقلق حيال الواقعة، فمن الجدير بالذكر أن هذا الأمر لا يحدث لأول مرة. بالعودة إلى فبراير/شباط 1988، قامت السفن الحربية الروسية بالاصطدام بالسفينتين الأميركيتين "يو إس إس كارون"، و"يو إس إس يوركتاون" أثناء دورية للسفينتين في المياه الدولية بالبحر الأسود، يمكنك رؤية مقطع مصور للحادث هنا وهنا.

- هذه المادة مترجمة عن صحيفة Foreign Policy الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا