"الداخلية" المصرية تقاضي "رويترز" بسبب ريجيني

تم النشر: تم التحديث:
SS
Aurora

حررت إدارة الشؤون القانونية بوزارة الداخلية المصرية محضراً بقسم قصر النيل الجمعة 22 أبريل/ نيسان 2016، ضد وكالة رويترز العالمية للأنباء، واتهمتها بـ"نشر أخبار مغلوطة مجهّلة المصادر تسيء للبلاد".

مصادر أمنية بوزارة الداخلية قالت إن مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية المصري، وجّه إدارة الشؤون القانونية بـ"اتخاذ الإجراءات القانونية ضد رويترز، بعد نشرها تقريرًا خبريًا عن مصادر أمنية واستخباراتية مجهّلة، زعمت فيه أن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، ألقت قوات الأمن القبض عليه مساء 25 يناير/كانون الثاني الماضي، واقتادته إلى قسم الأزبكية، ثم مقر تابع لجهاز الأمن الوطني، حيث ظهرت جثته بعد ذلك وبها آثار تعذيب"، بحسب صحيفة "المصري اليوم".

وأوضحت المصادر أن الداخلية المصرية اتهمت مايكل.ي، مدير مكتب الوكالة بالقاهرة، بنشر أخبار مغلوطة هدفها تكدير السلم العام ونشر الشائعات وتشويه سمعة مصر.

وأضافت المصادر للصحيفة المصرية أن "التحقيقات التي أجراها فريق أمني قالت إن أحد المحررين بوكالة رويترز أرسل رسالة هاتفية نصية لرئيس مباحث قسم الأزبكية من هاتف محمول يبدأ بـ010 وآخره 98، جاء في مضمونها: (مساء الفل يا محمد بيه.. مساء يوم 25 يناير تم القبض على الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وحجزه بقسم الأزبكية الذي تترأسه حضرتك. وتم ترحيله عقب ذلك إلى مبنى أمن الدولة بلاظوغلي.. هل لديك رد على هذه المعلومات؟)".

وتابعت: "بالفحص تبين أن الرقم يخصّ صحفيًا بوكالة رويترز، وعقب ذلك فوجئت الوزارة بخبر مغلوط من الوكالة تبثه في العديد من المواقع الإخبارية تؤكد فيه تعذيب ريجيني واحتجازه قبل اختفائه".

ونفت وزارة الداخلية في بيان رسمي، مساء الخميس، صحة ما نشرته وكالة "رويترز" حول احتجاز الشرطة أو أي جهة سيادية أخرى للطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ونقله إلى أحد المقار الشرطية.

وكانت وكالة رويترز نشرت أخباراً نسبتها لمصادر خاصة لها في وزارة الداخلية والمخابرات المصرية حول قضية ريجيني.

وقالت مصادر رويترز إن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية كانت قد ألقت القبض على ريجيني وتم تحويله إلى قسم الأزبكية، وبعدها تم نقله إلى مبنى الأمن الوطني في لاظوغلي، ومن ذلك التاريخ لم يظهر الطالب الإيطالي إلا جثة هامدة.

وتطابقت رواية رويترز مع أنباء تداولتها وسائل إعلام إيطالية وصلتها عبر مجهول حول عملية اختفاء وقتل الطالب الإيطالي، لكن السلطات المصرية نفت صحة هذه المعلومات.

وأثارت قضية الطالب الإيطالي توتراً في العلاقات بين القاهرة وروما، كان أبرزها استدعاء السفير الإيطالي في مصر للتشاور من قبل حكومته.