برامج Netflix الحصرية تتخطى HBO للمرة الأولى.. إلى أين تذهب المنافسة؟

تم النشر: تم التحديث:
NETFLIX
FILE - This June 24, 2015, file photo, shows the Netflix Apple TV app icon, in South Orange, N.J. Netflix reports financial results on Monday, April 18, 2016. (AP Photo/Dan Goodman, File) | ASSOCIATED PRESS

استطاعت شبكة نتفليكس Netflix الترفيهية خلال العام الماضي إنتاج المزيد من البرامج الحصرية، متغلبةً بذلك على منافسها المعتاد HBO بحسب الأرقام التي أعلنها المتنافسان.

كما أنها لا تتراجع عن خطتها لرفع أسعار الاشتراك حتى لو خاطرت بخسارة بعض المشتركين، فالخطة الجديدة هي سبيل إنتاج المزيد من البرامج الحصرية.

فمنذ بدأت نتفليكس انطلاقتها في مضمار البرامج الحصرية في العام 2013 عبر مسلسل House of Cards، فإنها لم تتوقف بحسب النسخة الإنكليزية من "العربية.نت"، حيث أصدرت العام الماضي 450 ساعةً من البرامج الحصرية مقابل 401 ساعةً لـ HBO، وتتوقع الشركتان إنتاج حوالي 600 ساعة من البرامج الحصرية هذا العام.

بالطبع تعتبر HBO هي المثال الذي احتذى به رئيس مجلس إدارة نتفليكس ريد هاستينغز حين بدأ التخطيط للابتعاد عن بث المسلسلات التلفزيونية والأفلام التي تم إصدارها مسبقاً، أو كما أعلن تيد ساراندوز في حديثه لمجلة GQ "هدفنا أن نصبح HBO بأسرع مما يمكن لـ HBO أن تصبح نحن".

كما تهدف الشركة الأميركية للوصول إلى مكانة مرتفعة ومختلفة تماماً عن باقي منافسيها, أو كما يرى توم نومان أحد المحاضرين الحاليين في جامعة كاليفورنيا ببرنامج الدراسات العليا للمسرح والسينما والتليفزيون، والذي عمل سابقاً باستوديوهات الشركة، فإن هدف الشركة هو أن تصبح الشبكة الأولى على مستوى العالم لعرض البرامج والأفلام الحصرية.

ويتوقع هاستيغز وصول عدد المشتركين إلى 100 مليون مشترك خلال السنة القادمة، بعدما امتدت خدمة نتفليكس لتغطي مناطق جديدة، وتتواجد حالياً في 190 دولة.

كما أبدى هاستيغز خلال جلسة استعراض نتائج الشركة، حماسه الشديد حول النمو المرتقب لنتفليكس مع زيادة مكتبتها من البرامج الحصرية.

في الوقت ذاته تحاول آمازون Amazon وهولو وغيرهما من مقدمي هذه الخدمة اللحاق بركب البرامج الحصرية، وعلى الرغم من أن قائمة برامج آمازون الحصرية لا تتخطى ربع قائمة نتفليكس، إلا أن بإمكانها التباهي بعدد جوائز الإيمي الذي حصلت عليه برامجها مقارنة بنتفليكس.

وتعتمد نتفليكس على مكتبتها الهائلة من البرامج الحصرية لجذب المشتركين في خضم منافسة شرسة، حيث بدأت أمازون مؤخراً في توفير خدمة البث مقابل 9 دولارات شهرياً، بعدما كان الحصول على خدمتها يتم عبر الاشتراك السنوي في خدمتها المميزة مقابل 100 دولار، والذي يتضمن الشحن المجاني وبعض المميزات الأخرى.

أما الآن فتواجه نتفليكس المنافسة لاشتراكها الشهري البالغ 10 دولارات، من قبل أمازون (9 دولارات)، وهولو (8 دولارات)، في حين يبلغ اشتراك HBO لخدمة البث عبر الإنترنت التي أطلقتها العام الماضي لمنافسة نتفليكس 15 دولاراً.

وتعتزم نتفليكس اختبار ولاء مشتركيها القدامى بدءاً من الشهر القادم عن طريق زيادة أسعار الاشتراك بنسبة 25%، بعد عامين من ثبات الاشتراك عند 8 دولارات. وبحسب التقديرات فسيتأثر حوالي 17-22 مليون مشترك في الولايات المتحدة بهذه التغييرات.

فالبرامج الحصرية ليست رخيصة، فقد تكلفت الشركة حوالي 12.3 مليار دولار وهو ضعف المبلغ الذي أنفق بنهاية 2012. وعلى الرغم من عدم إعلان نتفليكس عن نسبة الإنفاق الخاصة بالبرامج والأفلام الحصرية ، إلا إنها في ارتفاع مطرد.

لكن نفقات التوسع والترخيص أنقصت من هامش أرباح نتفليكس، حيث أعلنت الشركة وصول أرباحها إلى 28 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي. بينما ركز المستثمرون على ازدياد عدد المشتركين. وهو ما حققته نتفليكس، حيث نجحت في إضافة 6.74 مليون مشترك ليصل عدد مشتركيها حول العالم إلى 81.5 مليون مشترك، مقارنة بـ 33 مليون عند صدور الموسم الأول لـ House of Cards، وهو ما ساهم في رفع سعر سهم نتفليكيس لييبلغ أربعة أضعاف سعره.

لكن سعر السهم انخفض بنسبة 8% في جلسة الاثنين بعدما توقعت الشركة اشتراك 2.5 مليون شخص فقط في خدمتها خلال الربع الثاني من العام، من ضمنهم 500 ألف مشترك في الولايات المتحدة، بسبب الخسارة المحتملة لبعض المشتركين نتيجة زيادة أسعار الاشتراك.

هناك تاريخ مقلق هنا، حيث عانت نتفليكس في العام 2011 من رحيل المشتركين بعد فصلها لخدمة البث عن الـ DVD وهو ما رفع الأسعار لبعض المشتركين بنسبة 60%، وأدى إلى خسارة الشركة لـ 3% من عملائها الأمريكيين. وتتوقع الشركة خسارتها لحوالي 600 ألف مشترك بسبب زيادة الأسعار المقبلة.

لكن المحللون لا يعتقدون أن هذا سوف يتكرر، فبحسب مارتن بيكونين، "لا أعتقد أن العديد من المشتركين سيهربون هذه المرة”، بسبب البرامج الحصرية التي تقدمها نتفليكس والتي لا يمكن العثور عليها في مكان آخر.

كما يبدو أن البرامج الحصرية هي عامل الجذب الأول بالنسبة للعديد من المشتركين، فبحسب أحد استطلاعات الرأي التي أجرتها مورجات ستانلي والتي شملت 2500 أمريكي بالغ، اعتبر 45% من المشتركين أن البرامج الحصرية هي أحد الأسباب التي دفعتهم للاشتراك في نتفليكس.

على الناحية الأخرى، مازالت HBO تتمتع بميزة كبرى على نتفليكس وهي مكانتها، حيث فازت في العام الماضي برامجها بـ 43 جائزة من جوائز الإيمي متفوقة بذلك على كل الشبكات الأخرى، بما فيهم نتفليكس التي فازت بأربعة جوائز أو أمازون التي حصدت خمسة جوائز.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الإنكليزية من "العربية.نت". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

حول الويب

Netflix (نتفليكس) - شاهد العروض التلفزيونية عبر الإنترنت، شاهد ...

تعاملات نيتفليكس تخيب آمال وول ستريت

أمازون تطرح ميزة جديدة بخدمة "برايم" للفيديوهات للتغلب على "نيتفليكس"

بالصور| أفضل 10 أفلام الرعب على نيتفليكس

إضافة لتصفح الفئات المخفية داخل نيتفليكس على كروم

إل جي إلكترونيكس تعقد شراكة استراتيجية مع Netflix نتفليكس لدعمها في توسيع أعمالها على الصعيد العالمي

إل جي تعقد شراكة استراتيجية مع Netflix