"اليوغا" حلاً لمعاناة لاجئين سوريين وعراقيين في الأردن.. والرجال حاضرون بقوة

تم النشر: تم التحديث:
YOGA
STRINGER Venezuela / Reuters

يمارس لاجئون سوريون وعراقيون في العاصمة الأردنية عمان اليوغا لتخفف من ضغوطهم ومن الصدمة التي يعانون منها جراء فرارهم من بلديهم اللذين يعانيان من الحرب وأعمال عنف.

يأتي ذلك في إطار مشروع ينظمه الفرع المحلي لمنظمة كولاتيرال ريبير الإنسانية الإصلاحية -التي تقدم يد المساعدة للاجئين في الأردن- بالتعاون مع معلمي يوجا محليين وعالميين.

وتنظم معلمتا اليوغا الأيرلنديتان بيلا هانكوك وكلير أوزبورن دروس يوجا منتظمة للاجئين في مكاتب منظمة كولاتيرال ريبير.

وقالت هانكوك التي تُدَرس اليوغا في عمان منذ عامين أنها لاحظت وجود رجال أكثر من النساء في فصلها.

وأضافت "وجدنا أن الرجال يستمتعون بالفعل بالدروس أكثر وعادة ما يتواجدون في فصول اليوجا أكثر من النساء. أتصور أن الرجال يعرفون أنهم يحتاجون اليوغا بشدة. أما بالنسبة للنساء فالأمر مختلف حيث أنهن يركزن أكثر على خسارة أوزانهن وتحسين لياقتهن لكنهن يستمتعن أيضاً جداً بالدروس."


مرتان في الأسبوع


وقالت أماندا لين المديرة التنفيذية لمنظمة كولاتيرال ريبير إن الدروس تنظم مرتين أسبوعياً في عمان بحضور نحو 20 شخصاً لكل درس.

أضافت لين أنهم ساعدوا مئات اللاجئين في العاصمة الأردنية ولا يعتزمون تنظيم دروس في مخيمات اللاجئين بالأردن.

وأردفت "لا نفكر في التوجه إلى أي من مخيمات اللاجئين نظراً لحقيقة أن مخيمات اللاجئين تتوفر لها كل الخدمات بشكل جيد كما أنها تأوي أقل من 17% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين."

وقال لاجئ سوري يشارك في دروس اليوغا يدعى محمود بركات إن هذه الدروس حسَنت حالته النفسية والبدنية.

وأضاف "أول شي الواحد كان عصبي -سامع علي- هدى شوي يعني سبحان الله. من عصبيته. يعني شو بدي أقول لك كان بالمشي مثلا مشيتك صارت أسرع بين ما كنت تطلع طلوع الجبل يعني تلهث ملاهثة. سبحان الله بدرس اليوغا اللي عم تأخذه فهيك بترتاح بالطلعة بالنزلة مرتاح."

ويتفق لاجئ عراقي يشارك في دروس اليوغا أيضاً يدعى جاسم الجنابي في أن دروس اليوجا حسَنت حالته الصحية.

وقال "الإنسان المتفائل. الإنسان الذي يبحث عن الراحة النفسية.. عن الراحة البدنية يهتم باليوغا. واليوغا على صعيد عالمي وأساساً الصعيد التاريخي جداً. اليوغا معروفة لدى الجميع بأنها رياضة جداً مفيدة للجسم وكما قلت لك أفضل من الرياضة البدنية بكثير."

ويقول مسؤولون حكوميون إن الأردن يستضيف حالياً أكثر من 1.4 مليون لاجئ سوري يعيش معظمهم في أماكن حضرية بينما يعيش نحو 100 ألف في مخيمات اللاجئين.

وتأمل منظمة كولاتيرال ريبير في أن تسهم الدروس التي تنظمها في مساعدة بعض اللاجئين المتضررين من الصراع في المنطقة.