"وصف اللاجئين بالماشية".. ألمانيا تحاكم مؤسس حركة بيغيدا المناهضة للإسلام

تم النشر: تم التحديث:
THE FOUNDER OF THE MOVEMENT PEGIDA
AFP via Getty Images

وصل لوتز باخمان أحد مؤسسي حركة بيغيدا المناهضة للإسلام في ألمانيا إلى محكمة في دريسدن اليوم الثلاثاء 19 أبريل / نيسان 2016 لمحاكمته بتهمة التحريض على العنف مرتدياً نظارة سوداء ضخمة تخفي عينيه فيما بدا أنه سخرية من الإعلام الألماني وقواعد الخصوصية.

ويواجه باخمان (43 عاماً) -المدان فيما سبق بتهم حيازة مخدرات وسطو- اتهاماً بنشر كتابات مسيئة على موقع فيسبوك وصف من خلالها اللاجئين "بالماشية" و"النفايات"، وأصرّ باخمان على أنه غير عنصري.

ووصف باخمان الإعلام الألماني بالصحافة الكاذبة وهو مصطلح نازي نظراً لأنه من المفترض أن يخفي الإعلام وجوه المتهمين في بعض القضايا.

وفرضت بيغيدا- وهي اختصار لعبارة وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب- وجودها على الأجندة السياسية الألمانية في العام الماضي بمسيراتها المناهضة للهجرة التي بدأت في مدينة دريسدن شرق البلاد ثم امتدت لعدة مدن أخرى.

وشوهد باخمان الذي ترك زعامة الحركة لفترة قصيرة في العام الماضي وهو يصافح مؤيديه أمام المحكمة والذين حمل بعضهم أعلاماً ألمانية ولافتات مكتوبة.

وكُتب على إحدى اللافتات "نريد ألمانيا خارج منطقة اليورو وخارج الاتحاد الأوروبي وخارج الناتو وبديمقراطية حقيقية"، وكُتب على لافتة أخرى "ميركل لابد أن ترحل".

وقال المدعون إن باخمان يواجه حكماً بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة شهور وخمسة أعوام.

وقال مسؤول في مكتب المدعي العام في دريسدن "وجّهنا للمتهم تهمة الإساءة لطالبي حق اللجوء واللاجئين في تعليقات علنية على موقع فيسبوك.

وإضافة إلى ذلك قال إنه دعا لحرمانهم من فرصة الحياة في ألمانيا."

وفي أوج مسيراتها قبل عام اجتذبت الحركة عشرات الآلاف من المؤيدين الذين لوّح العديد منهم بالأعلام الألمانية وهتفوا بشعاراتٍ عنصرية.

وقالت وسائل إعلام ألمانية إن مسيرة في دريسدن مساء أمس الاثنين (18 أبريل/ نيسان) شارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.