بسبب الإعلانات.. مقال رئيس مجلس "الأهرام" المصرية لم يرَ النور

تم النشر: تم التحديث:
ALAHRAM
social

سادت حالة من الجدل خلال الأيام الماضية حول الأسباب التي منعت الكاتب الصحفي ورئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام المصرية من نشر مقاله الأسبوعي بالجريدة.

ففي حين تحدث البعض عن منع الكاتب من نشر مقاله، يبدو أن القرار شخصي دون تدخل من أحد.

وهذا ما أوضحه النجار خلال حديثه مع "هافينغتون بوست عربي"، إذ قال "القرار جاء رغبة مني في عدم تحميل رأيي الشخصي لمؤسسة الأهرام".

وهو ما دفعه إلى نشر المقال عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أمس الأحد 17أبريل/نيسان 2016، وكان بعنوان "تيران وصنافير وقواعد تأسيس الأوطان والدول"، وتحدث فيه عن أزمة الجزيرتين الأخيرة بين مصر والسعودية.





مؤكداً أن الخلاف الذي تحدث البعض عنه داخل مؤسسة الأهرام، كان مع مجموعة قطاع الإعلانات "الذين أعتز بهم كثيراً"، وكان حل الأزمة مثالاً للرقي، بما منع المتطفلين والراغبين في إشعال الحرائق من استغلالهم، وأفشل ما خططوا له، وكل شيء يتم حله بالعقل والاحتكام لقواعد الحق والعدل والقانون واللوائح، هكذا قال النجار.

وأضاف أن نشر المقال على فيسبوك، هو تعبير عن رأيه الشخصي، ولا يمثل المؤسسة، مؤكداً "لا يوجد منع من أي جهة لنشر مقالاتي في الجريدة، وسوف ينشر مقالي القادم في موعده الأسبوع المقبل، ورغم ظروف السفر التي أرتبط بها خلال هذا الأسبوع، إلا أنني سوف أكون حريصاً على كتابة المقال قبل مغادرة البلاد، حتى لا يتم سوء الفهم في هذا الأمر".


بداية الأزمة


وتعود الأزمة إلى قيام النجار بنشر عدد من التدوينات التي كتبها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بشأن موقفه من جزيرتي "تيران وصنافير" اللتين أعلنت السلطات المصرية في بيانات رسمية صادرة عنها تبعيتها للسعودية، ورفضه لموقف الدولة بالتنازل عنهما.

ومع انتشار تلك التدوينات في وسائل الإعلام بكثافة، ظهرت أخبار تتحدث عن خلافات بين النجار والعاملين بالمؤسسة، وتحدثت العديد من وسائل الإعلام عن إمكانية الإطاحة بالنجار من رئاسة المؤسسة، ولم تمر ساعات حتى أعلن النجار عن غلق صفحته الرسمية في فيسبوك، وعدم نشره لمقاله الأسبوعي، والذي كان مخصصاً لقضية الجزيرين.


المنع بأوامر عليا..


ثم أعلن النجار عن عودة صفحته، وقام بعدها بنشر مقاله الذي تحدث فيه عن مصرية هاتين الجزيرتين، وهو المقال الذي كان مخصصاً للنشر بالجريدة.

وقالت مصادر خاصة لـ"هافينغتون بوست عربي" داخل مؤسسة الأهرام، إن المقال تم منعه بعد وصوله إلى رئيس تحرير الجريدة، والذي تلقى تعليمات من جهات عليا بالدولة بعدم نشر مقال النجار عن جزر تيران، خصوصاً وأن الجريدة تعد الناطق الرسمي باسم الدولة، وأن هناك مطالب برحيل النجار من رئاسة المؤسسة، وأن هناك تحركات يقوم بها بعض العاملين بداخلها للتظاهر في الفترة المقبلة.

ومن تلك التحركات ما أعلنه عدد من العاملين فى مؤسسة الأهرام، عن تنظيم وقفة احتجاجية، أمام مبنى المؤسسة للمطالبة بعزل النجار.

وقال عبد الرؤوف خليفة، عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام المنتخب عن الصحفيين، إن جمعاً غفيراً من العاملين فى مختلف قطاعات المؤسسة من صحفيين وإداريين وعمال، يطالبون بعزل رئيس مجلس الإدارة على خلفية إقحامه للمؤسسة فى صراعات سياسية، هدفها استغلال منبر الأهرام عبر مقاله الأسبوعى لبعث رسائل الفوضى إلى النشطاء السياسيين.

وأضاف خليفة في تصريحات صحفية سابقة، أن النجار تطاول عبر حسابه الشخصي على رئيس الجمهورية، واتهمه بالخيانة العظمى وبيع أرض الوطن، وأن جموع العاملين في المؤسسة قد سئموا من ممارسات رئيس مجلس الإدارة بالتنكيل بكل معارضيه والنيل منهم ومن مستقبلهم الوظيفي وقطع أرزاقهم وتلفيق التهم إليهم.

حول الويب

هل تفرض الاحتجاجات إعادة النظر في نقل تبعية جزيرتي تيران ...

9 أسباب تؤكد أحقية مصر فى تيران وصنافير - خالد أبو بكر - بوابة ...

البرادعي: لم أتعرض لملكية تيران وصنافير.. وباسم يوسف: طب لو كانت ...

بعد إعلان تيران وصنافير سعوديتين.. باسم يوسف: حلايب في السكة ...

السيسي يرسم الحدود.. 5 مناطق مصرية تواجه مصير "تيران وصنافير"

حسام عيسى: اتفاقية 1906 قاطعة بأحقية مصر في تيران وصنافير

شاهد مندوب سوريا يؤكد سيادة السعودية على تيران وصنافير - العربية.نت