كاميرون يتعرض لضغوط لكشف خطط التدخل العسكري البريطاني في ليبيا.. فلماذا يخفيها؟

تم النشر: تم التحديث:
DAVID CAMERON
ASSOCIATED PRESS

يتعرض رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، لضغوط متجددة لنشر تفاصيل أي إجراءات عسكرية تسعى بريطانيا إلى اتخاذها في ليبيا.

وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن هناك خمسة إجراءات تتم دراستها على المستوى الدولي للتدخل العسكري في البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية، بحسب وثيقة تم تسريبها إلى وكالة رويترز.

هذا ومن المقرر أن يجتمع وزراء وممثلون تابعون للاتحاد الأوروبي، الاثنين 18 أبريل/نيسان 2016، لمناقشة إمكانية إرسال وحدات أمنية إلى طرابلس.

وتتضمن مهمات عدد من البعثات المحتملة الأخرى التي قد تضم قوات بريطانية قصف مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وتدريب القوات الليبية ومحاربة مهربي البشر ونزع سلاح المليشيات.

وتنص مسودة البيان الختامي لاجتماع الاثنين على أن الاتحاد الأوروبي "مستعد لتقديم الدعم للقطاع الأمني" في ليبيا، بما في ذلك توفير المستشارين الأمنيين غير العسكريين.

ورغم اقتصار عمليات الاتحاد الأوروبي على الوحدات الشرطية، يمكن نشر ما يصل إلى 1000 جندي بريطاني بالتزامن مع انتشار بعثة المساعدات الدولية في ليبيا بهدف تدريب جيش جديد.

ويطلب كبار أعضاء البرلمان نشر المعلومات بشأن الدور الذي ستلعبه القوات البريطانية في تك العمليات، بعدما أصر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الأسبوع الماضي على عدم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن بعد.

وقد تم اتهام هاموند بعدم التحدث صراحة حول موقف بريطانيا بشأن إرسال قوات بريطانية إلى ليبيا.


غياب الشفافية


وقال كريسبن لانت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، صحيفة The Observer "لابد من الوضوح. نحتاج إلى شفافية بشأن الصعوبات والتحديات. ويتطلب نشر القوات تصويتاً بالبرلمان، على غرار الضربات الجوية التي تم توجيهها إلى داعش".

وذكرت حكومة ليبيا الجديدة التي تدعمها الأمم المتحدة أنها لا تريد أي مساعدات عسكرية أجنبية؛ ومن الأرجح أن تؤدي دعوات النشر إلى تزايد المخاوف بشأن تورط بريطانيا في الشمال الأفريقي.

وتعمل القوات الخاصة البريطانية في ليبيا منذ يناير/ كانون الثاني 2016، بحسب مذكرة تم تسريبها خلال الشهر الماضي.

ويتواجد في ليبيا نحو 6 آلاف إرهابي مرتبطين بتنظيم داعش؛ ويخشى المسؤولون من التعرض لهجمات شرسة في الغرب.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في بيان له "سوف يتواجد المبعوث العسكري في روما للاستكشاف بالتعاون مع الشركاء الدوليين حول الوسيلة المثلى لدعم الحكومة الليبية".

-هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على النص الأصلي اضغط هنا.

حول الويب

بريطانيا تنفي معلومات لجنة برلمانية حول تدخل عسكري وشيك في ليبيا

قائد بريطاني: التدخل العسكري في ليبيا تكرار لتجربة أفغانستان ...

الصانداي تايمز: رجال المخابرات البريطانية في ليبيا لحماية السراج ...

صنداي تايمز: تدخل عسكري بري غربي وشيك في ليبيا