"أنا عراقي.. أنا أقرأ" مهرجان يمنح الكتب لمن يرغب وسط بغداد

تم النشر: تم التحديث:
ALRAQ
social

للعام الرابع على التوالي أقيم مهرجان "أنا عراقي، أنا أقرأ"، على حدائق أبو نواس، وسط بغداد، السبت 16 أبريل/ نيسان 2016، والذي يتبناه مثقفون عراقيون شباب، كمبادرة خاصة بتوزيع الكتب لكل من يرغب بالقراءة.

إذ يتبرع كتّاب وأدباء وفنانون بكتب متنوعة قبل المهرجان، ثم ينتقي الشباب الكتب التي يرغبون بقراءتها، لحث الشباب على القراءة واقتناء الكتب والمؤلفات.

وتنوعت الكتب التي طرحت خلال المهرجان بين السياسية والدينية والعلوم والتاريخ والجغرافية والأدب والفلسفة وقصص الأطفال.

وقال الصحفي العراقي سعدي السبع إن "المهرجان أقيم بجهود وإمكانيات ذاتية اعتمدت على تبرعات طوعية بمختلف أنواع الكتب ليتم عرضها وتقديمها للجمهور في مسعى رائع لنشر ثقافة القراءة وهي مساهمة فاعلة في حراك المشهد الثقافي العراقي".

وأضاف السبع، وهو من المشاركين في المهرجان لـ"هافينتغون بوست عربي"، إن الفعالية تميزت هذا العام بسعة المشاركة وتنوع الكتب المعروضة وكثرتها، حيث بلغت أكثر من أحد عشر ألف عنوان بمختلف المجالات.

وبحسب السبع، فإن هذا يعكس تفاعل المثقفين والآخرين مع هذا المشروع الطوعي، والذي أقدم عليه مجموعة من الشباب الرائعين في وقت تعجز فيه المؤسسات الثقافية الحكومية وفي ظل وضع سياسي عراقي مليء بالأزمات.

وأشار السبع إلى أن المبادرة ستقام هذا العام أيضاً في السويد، حيث عمل مجموعة من الشباب العراقي الناشط هناك على إقامة الفعالية وبالتعاون مع مكتبة "مالمو" المركزية ومؤسسة "المجال" الثقافية من أجل أن يكون لهذه الفعالية الثقافية العراقية حضورها في أوروبا.


11 ألف كتاب منوع


ويقول علي عبد الزهرة، أحد المنظمين، إن المهرجان أقيم بدورته الرابعة، وقد نظمه مجموعة من الشباب المثقف، ومن كلا الجنسين، حيث بلغ عدد الكتب التي تم التبرع بها (11) ألف كتاب، وقد زاد بنسبة 17% عن الموسم السابق.

وأضاف عبد الزهرة أن التجربة أثبتت قدرتها على إعادة إحياء الوعي الشبابي، بالقراءة، من خلال تشجيعهم بتوفير مناخ ملائم لذلك، فضلاً عن توفير كمية كبيرة جداً من العناوين التي تلبي رغبة جميع الأذواق والمزاجات الشبابية وغير الشبابية.

ودعا عبد الزهرة إلى دعم هذه المبادرة وتعميمها في جميع المحافظات من دون استثناء، مشيراً إلى أنها قد فعلت في مواسم سابقة في محافظات أخرى.

وجود نية لتوسيع التجربة لتشمل محافظات آخرى

من جهته قال عضو اللجنة المنظمة للمهرجان بسام عبد الرزاق، إن هناك نية لتوسيع هذا المهرجان وعدم حصره في المناطق النخبوية والجمهور النخبوي.

وأضاف أن المبادرة ستعمل خلال الأشهر المقبلة على استهداف الجمهور في المناطق النائية لإعطائها فرصة للاطلاع على الكتب وقراءتها من خلال مكتبات جوالة والتعريف بأهمية الكتاب".

حول الويب

أنا عراقي.. أنا أقرأ.. على الرغم من التردّي الأمني - Al-Monitor: the Pulse of ...

مهرجان "انا عراقي.. انا اقرأ" تظاهرة ثقافية تحتفي ببغداد العاشقة للكتب

الإندبندنت: بفضل التدخل البريطاني الأمريكي القاعدة يمتلك دولة صغيرة في اليمن