لسنا حالة استثنائية.. ثُلث البريطانيين يكسرون شارات المرور عمداً

تم النشر: تم التحديث:
TRAFFIC
Patrol officer stops traffic, police escort | moodboard via Getty Images

قد يبدو لنا في بعض الأحيان أننا نقضي نصف وقتنا في انتظار الإشارة الحمراء. ومع أن الأمر لا يبدو بذلك السوء، أشار بحث جديد إلى أن معدل ما يقضيه البريطانيون في انتظار فتح إشارة المرور هو أكثر من يومين كاملين في العام الواحد.

وأشار البحث الذي أجراه موقع Confused.com المتخصص في المقارنات إلى أن سائقي السيارات البريطانيين الذي يقودون سياراتهم يوميًا يقضون خُمس وقتهم في السيارة بانتظار فتح الإشارة، وهو ما قد لا يبدو مفاجئًا مع التزايد الهائل في أعداد اشارات المرور في الطرق البريطانية، حيث يبلغ عددها 33,800 إشارة، وقد ازدادت اعدادها بنسبة 23% منذ عام 2013.


نتائج محبطة


تبدو نتيجة البحث محبطة بالنسبة للكثير من البريطانيين، ما أدى إلى قيام الكثير منهم بكسر تلك الإشارات، حيث اعترف 3 من 10 أشخاص (29%) بكسر الإشارة الحمراء، كما اعترف ثلث هؤلاء (32%) بأنهم يفعلون هذا الأمر عمدًا.
وقد تكون أسباب كسر الإشارة الحمراء مختلفة ومتنوعة بالنسبة لهؤلاء، حيث يقول ثلث هذه النسبة أنهم كانوا متأخرين عن مواعيدهم، في حين زعمت نسبة مماثلة أنهم لم يلاحظوا تحول الإشارة للون الأحمر، في حين يشير 20% آخرون بأنهم قاموا بفعل هذا الأمر عمدًا نظرًا لكونهم غاضبين من إغلاق الإشارة.


أخبار جيدة


على الرغم من ذلك، هناك بعض الأخبار الجيدة حيث لا يقضي سائقو السيارات وقتهم فقط دون فعل شيء أثناء التوقف طويلاً في الإشارات، حيث أشار البحث إلى قيام 59% منهم إلى الإستماع للموسيقى في ذلك الوقت، في حين يقوم 38% بتشغيل مكيف الهواء داخل السيارة في ذلك الوقت، في حين يتناول 36% وجبة خفيفة أثناء التوقف.
وتعليقًا على نتائج البحث، قال مات لويد والذي يعمل بالموقع الذي أعد الدراسة "الإشارة الحمراء هي أمر محبط بالنسبة للكثير من السائقين، إلا أنها أمر ضروري للحفاظ على التدفق المروري بالطريقة السليمة".

ويضيف "في بعض الأيام، قد تشعر بأن تلك الإشارات قد تم وضعها لتعيقك أنت شخصياً وتشعر بأنك تنتظر أكثر من الطبيعي، إلا أن التعجل وكسر الإشارة يسبب مشاكل كبرى بالنسبة للسائق وللمشاة كذلك، كما أنه في حالة الإمساك بك، تعرض نفسك لمشاكل مع جهة التأمين الخاصة بك".

- هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.