روبوتات الدردشة الخاصة بفيسبوك ماسنجر.. هل يجدر بنا القلق من رؤية مارك زوكربيرغ للمستقبل؟

تم النشر: تم التحديث:
1
facebook

أنفق فيسبوك الكثير من الوقت والمال على إطلاق روبوتات للدردشة تُمثل - في نظره - مستقبل الإنترنت. ولأن لتطبيق الماسنجر سطوة ونفوذ قويان، إذن حين يتحدث فيسبوك يجب على كل مستخدميه الإنصات.


ألم نجرّب روبوتات الدردشة من قبل ولم يكن أياً منها ذي قيمة؟


بلى، جرب العديد منا استخدام روبوتات الدردشة، فهي موجودة منذ صدور تطبيقات الدردشة نفسها تقريباً. ولكن ما يجعل الفرق هنا مضاعفاً، هو الانتشار الكبير لبرامج الدردشة وما صاحبها من تطور كبير في الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما نشره موقع The Independent البريطاني الخميس 14 أبريل/نيسان 2016.

فإن زيادة استخدام الرسائل المباشرة، التي يمكن بسهولة ملاحظتها في الانتشار الشديد لتطبيقات مثل واتساب، قد شجع الكثيرين على قضاء جزء كبير حياتهم في استخدام هذه التطبيقات.

يستخدم الناس هذه التطبيقات بسهولة ويسر في أمور عدة، كقراءة الأخبار والتواصل مع الشركات، بالإضافة إلى التحدث مع أصدقائهم، لذا كان فيسبوك حريصاً على تطوير تطبيق فيسبوك كمنصة للجمعيات، والمطورين أيضاً.

أما التطور الآخر، والأكثر وضوحاً في الواقع، فهو النمو الكبير في قوة الذكاء الاصطناعي. فإن استخدام حشد كامل من التقنيات في الأعوام القليلة السابقة جعل الروبوتات أكثر مهارة بكثير، ما جعلها أكثر قدرة على التعامل مع محادثات الناس تماماً كقدرتها على تنفيذ المهام البسيطة.

الكثير من هذه التقنيات لم تصل إلى الروبوتات بعد، وغالباً لا تزال الروبوتات إلى الآن تستخدم أسئلة الخيارات المتعددة، كما لا تزال إلى الآن تحت مراقبة البشر. لكن التكنولوجيا أصبحت جاهزة لجعل الروبوتات ذات أهمية أكبر بدلاً من أن تُستخدم كوسيلة للترفيه فحسب.


هل الروبوتات حقاً هي مستقبل الإنترنت؟


زعم العديد من الناس أن لديهم القدرة على التنبؤ بما ستبدو عليه الحواسيب في السنين المقبلة، لكنهم جميعاً كانوا مخطئين تقريباً.

ما يجعل التوقعات بأن الروبوتات ستستبدل التطبيقات مبالغاً فيها، أو قد لا يأتي أي منها بفائدة إلا بعد مرور بعض الوقت. ولكن لو قامت كل شركة بأقصى جهدها لتطوير الروبوتات، قد تنجح فعلاً في تغيير مظهر الإنترنت بأكمله.


هل يجدر بنا أن نقلق؟


حين يعلن فيسبوك عن شيء، غالباً ما يصاحب هذا الإعلان بعض الشك. يجني فيسبوك نقوده عن طريق الإعلانات، لذا كثير من المميزات التي يقدمها ستقود دون شك إلى كيفية استغلالها لصالح هذا الهدف.

كما أعلن فيسبوك أن هذه الآلية ستستخدم في كسب النقود، كأن تقوم الشركات مثلاً بدفع الأموال مقابل أن يتاح لها الفرصة لإرسال الرسائل للمستخدمين لتذكيرهم بسلعة ما قد أعجبتهم ولكن لم يقوموا بشرائها بعد.

ولكن سيقوم فيسبوك بوضع حدود أيضاً على هذه الخاصية، فلن يكون باستطاعة الروبوتات التحدث مع أحد لم يبدِ اهتماماً بالأمر من البداية، كما سيتمكن كل مستخدم من حظر أي روبوت لا يرغب في استقبال أي رسائل منه في المستقبل.

يعلم فيسبوك تمام العلم أن الناس لا يحبون الإعلانات، لذا يقوم الآن بمراجعة أكثرها إزعاجاً في التطبيق الخاص به، بالإضافة إلى التطبيقات الأخرى التي يملكها أيضاً مثل إنستغرام.

وقال نائب مدير فيسبوك، ماركوس، في حوار أُجرى معه: "يُعد فيسبوك بيئة عالية الجودة وشديدة الخصوصية، وننوي أن نبقيها على نفس الحال".

لن يكون لفيسبوك قدرة على بيع الأشياء للناس إلا في حالة رغبتهم في استخدام تطبيق ماسنجر.

- هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية الرجاء الضغط هنا.

حول الويب

صانعات المستقبل‏ - Facebook

مستقبل صراع فيس بوك و يوتيوب على المحتوى المرئي | مجلة أمناي

مارك زوكربيرج: مستقبل فيسبوك... التخاطر - أراجيك

زكربرغ يفجر مفاجأة.. مستقبل فيسبوك هو "تخاطر الأفكار" و"التواصل ...

{Facebook} يرسم خريطة مستقبل العمل

جديد فيسبوك.. عصا سيلفي بتقنية الواقع الافتراضي

تسويق المنتجات عبر صفحات "فيس بوك" يهدد مستقبل المحلات التجارية.. نشطاء: وسيلة للربح بدون جهد.. والهروب من جشع الباعة باب الوصول لـ"الزبون"

بـ4 مطالب.. دعوة على "فيس بوك" للاحتجاج ضد مدرسة المستقبل الجمعة