حملة فلسطينية لترشيح مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام

تم النشر: تم التحديث:
MARWAN BARGHOUTI
David Silverman via Getty Images

أطلق نوّاب في المجلس التشريعي الفلسطيني وحقوقيون الثلاثاء 12 أبريل/ نيسان 2016، حملة لترشيح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام.

وعلل هؤلاء سبب الترشيح بـ "إنه أفنى حياته باحثاً عن حرية شعبه"، حسب ما كتب على لافتة ضخمة حملها المشاركون في الإعلان عن إطلاق الحملة من أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله في الضفة الغربية.

وشارك في إطلاق الحملة مسؤولون ونوّاب سابقون، ومنهم رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض ورئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق علي مهنا والمفتي العام عكرمة صبري، إضافة إلى ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية.

ويتزامن إطلاق الحملة مع مضي 15 عاماً على اعتقال البرغوثي لدى إسرائيل وقد أصدرت في حقه أربعة أحكام بالسجن المؤبد وحكماً بالسجن لمدة أربعين عاماً.

ولعب البرغوثي دوراً في الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي غلب عليها العمل المسلح، واتهم بقيادة مجموعات مسلحة هاجمت أهدافاً إسرائيلية.

ودعا رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد خلال إطلاق الحملة إلى "مشاركة فعلية" محلية ودولية "في دعم الحملة وألّا يتم الاكتفاء بالمشاركة الرمزية".

وأضاف "مروان يستحق لأنه امتلك رؤية ثاقبة بعد قيام السلطة الفلسطينية، وخاض النضال بمختلف أشكاله من أجل السلام الدائم لشعبه".

وكان البرغوثي رشح نفسه لمنصب الرئاسة الفلسطينية عقب وفاة الرئيس ياسر عرفات، غير أنه انسحب في اللحظة الأخيرة. ويتحدث البعض عن احتمال إقدامه على ترشيح نفسه من سجنه للمنصب ذاته في حال إجراء انتخابات رئاسية فلسطينية.

وانتخب البرغوثي عضواً في المجلس التشريعي في الانتخابات التي جرت في العام 2006، بعد مضي أربعة أعوام على اعتقاله.