أحمد شفيق يعلّق على "الأحداث السيئة" بمصر ويطرح 4 أسئلة حول جزيرتي "تيران" وصنافير"

تم النشر: تم التحديث:

بعد غياب عن المشهد الإعلامي لأشهر عدّة عاد الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي المصري في انتخابات 2012، والمقيم في الإمارات منذ ذلك الحين، إلى الواجهة مرة أخرى من خلال بيان عن "الأحداث السيئة" التي وقعت في مصر خلال الفترة الماضية، عبر حسابه على موقع "فيسبوك" الاثنين 11 أبريل/ نيسان 2016.

بيان عااااجل للفريق شفيق

Posted by ‎احمد شفيق Ahmed Shafik‎ on Monday, April 11, 2016

وكان أبرز ما علق عليه شفيق هو تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي "تيران" و "صنافير" الواقعتين في مدخل خليج العقبة بالبحر الأحمر، للمملكة العربية السعودية، الجمعة 8 أبريل/ نيسان بعد توقيع الجانبين على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، طالباً من الإدارة المصرية إبرازاً لتلك الوثائق التي ظهرت ومنحت السعودية الجزيرتين المصريتين.

شفيق أيضاً تساءل عن "كارثة" مياه النيل وسد النهضة الذي تقيمه أثيوبيا وسيحرم مصر من ثلث حصتها المائية، كما تطرق أيضاً إلى قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة وما نجم عنها من توتر للعلاقات بين روما والقاهرة.

وتساءل شفيق عن سبب هذه الأزمات، هل البطء في اتخاذ القرار؟ أم للانفراد باتخاذ القرار؟

وطالب الدولة بالعودة إلى الشعب المصري في القرارات المصيرية.

وفيما يخص أزمة جزيرتي تيران وصنافير وإعادة ترسيم الحدود البحرية طرح شفيق مجموعة من التساؤلات للإجابة عليها حتى تطمئن قلوب الناس.. وهي:

1- أين الوثيقة التاريخية التي تشير إلى ملكية الجزيرتين سواء لمصر أو السعودية؟.

2- أين الوثيقة التي فوضت المملكة مصر في استخدام الجزيرتين وإدارتهما؟.

3- وما هي اسباب هذا التفويض إن كان قد حدث؟.

4- وهل انتهت الأسباب التي صدر من أجلها التفويض، إن كان صحيحاً؟.

وكانت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية قد أثارت جدلاً كبيراً بسبب تنازل القاهرة عن الجزيرتين اللتين تقعان منذ مئات السنين تحت السيادة المصرية، بحجة أنهما ملك للرياض وأن هناك وثائق لدى الجانب السعودي تؤكد ذلك.