إيران تبحث عن تحديث أسطولها الجوي في أميركا.. وبوينغ: أي اتفاق مع طهران سيكون رهن موافقة البيت الأبيض

تم النشر: تم التحديث:
YY
Alamy

بحثت شركة بوينغ الأميركية بيع طائرات جديدة لإيران وذلك أثناء زيارة وفد للشركة لطهران، وفق ما أفاد الاثنين 11 أبريل/ نيسان 2016 مصدرٌ قريب من الملف.

وأضاف المصدر مؤكداً خبراً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إيرنا أن مسؤولي بوينغ أنهوا الأحد زيارة أولى للعاصمة الإيرانية حيث بحثوا بيع طائرات جديدة من طراز 737 و777 و787.

وأوضح المصدر أنه لم يعرف شيئاً حتى الآن عن نتيجة هذه المباحثات حيث إن بوينغ لا تملك التراخيص الضرورية لبيع طائرات جديدة لإيران.

وقال جون ديرن المتحدث باسم بوينغ "إن اللقاءات التي أجريناها مع الشركات الجوية تشكل مرحلة في عملية تشمل عدة مراحل".

وأضاف أنه خلال الاجتماعات "بحثت بوينغ طاقة طائراتها التجارية وخدماتها لما بعد البيع مع شركات جوية إيرانية معترف بها من الحكومة الأميركية".

وقال إن هذه الاجتماعات أتاحت لبوينغ أن تفهم "بشكل أفضل" حالة الأسطول الإيراني والمشاريع المستقبلية.

وأشار إلى أنه "إذا تم التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق فسيكون رهين موافقة الحكومة الأميركية".

وحصلت بوينغ في فبراير/ شباط على موافقة السلطات الأميركية لإعادة الاتصال مع الشركات الإيرانية الجوية لكنها تحتاج إلى ترخيص إضافي خاص لتتمكن من بيعها طائرات.

وتعاقدت إيران على نحو 200 طائرة مع ثلاث شركات معظمها مع إيرباص الأوروبية المنافس الكبير لبوينغ. كما شملت الاتفاقات شركة أمبراير البرازيلية ثالث أكبر شركة صنع طائرات في العالم وشركة إيه تي آر الفرنسية.

وبحسب هيئة الطيران الإيرانية فإن طهران تحتاج إلى ما بين 400 و500 طائرة تجارية خلال السنوات العشر القادمة لتحديث أسطولها المتقادم المكون من 140 طائرة معدل أعمارها نحو 20 عاماً.

ومنذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران والغرب في يوليو/ تموز 2015، والذي دخل حيّز التنفيذ في مطلع العام الجاري، تحاول طهران تعويض ما فاتها في سنوات الحصار الذي فرضته عليها القوى الغربية منذ 2003، والانفتاح على العالم من أجل تطوير بنيتها التحتية لتمكنها من منافسة دول الخليج.

حول الويب

أميركا تبحث بيع طائرات من طراز "737 و787" إلى إيران | الوفد