5 إجراءات تصعيدية ضد القاهرة قد تلجأ لها روما بعد فشل تحقيقات مقتل ريجيني

تم النشر: تم التحديث:
ATTALBALAYTALY
الطالب الإيطالي المقتول | سوشال ميديا

قال وزير الخارجية باولو جنتيلوني السبت 9 أبريل/نيسان، إن استدعاء سفير بلاده في القاهرة للتشاور ما هو إلا خطوة أولى ستتبعها خطوات قادمة تدرسها الحكومة بعد فشل اجتماعات الوفد القضائي والأمني المصري في روما.

ويأتي ذلك بعد الاجتماعات التي استمرت على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين مع المحققين الإيطاليين بشأن التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، والتي لم يقدّم المصريون خلالها المعلومات التي تطلبها النيابة العامة في روما منذ نحو شهرين.


إجراءات تصعيدية


وسائل إعلام إيطالية بدأت تتحدث عن الإجراءات التصعيدية التي قد تتخذها إيطاليا للضغط على القاهرة للوصول للحقيقة في قضية ريجيني الذي عثر على جثته في 3 فبراير/شباط الماضي على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي بعد اختفائه في 25 يناير/كانون الثاني.

صحيفة "لاستامبا" تقول إن استدعاء السفير الإيطالي، وإن كان لا يعد قطعاً للعلاقات مع مصر، إلا أنه له رمزية كبيرة في لغة الدبلوماسية، لافتة إلى أن هناك العديد من الاحتمالات الدبلوماسية للضغط على المصريين.


تعليق البرامج الثقافية والجامعية


تشير الصحيفة إلى أن أول تدخل قد يتعلق بالتبادل الثقافي بين البلدين، كأن تحذر روما الطلاب والباحثين مثل جوليو ريجيني، ممن يعتزمون قضاء فترة الدراسة في مصر من فعل ذلك.

أو تعلق روما، مؤقتاً، البرامج الثنائية في قطاع الثقافة والجامعات.


إعلان مصر بلداً غير آمن


أما فيما يتعلق بالسياحة -تتابع "لاستامبا"- قد تكون الضربة المؤثرة صدور قرار من الخارجية الإيطالية إعلان مصر بلد "غير آمن"، وعليه عدم النصح بالسفر وقضاء الإجازات بين الأهرامات والبحر الأحمر.


تجميد العلاقات السياسية


سياسيًّا، من الممكن أن يتم تجميد العلاقات السياسية، كأن يتم تخفيض مستوى الاتصالات مع القاهرة، وتشرح الصحيفة "لن يشارك وزراؤنا بعدها في أي لقاءات تعقد في مصر وإنما شخصيات ليست رفيعة"، أو عبر منع شخصيات سياسية مصرية من السفر لإيطاليا.

وتقول الصحيفة إن ما يبدو مؤكداً هو أن لقاء القمة بين إيطاليا ومصر لن يعقد كما كان مقرراً، فيما تستبعد اللجوء إلى إجراءات تجارية مثل العقوبات وإن كانت فرضية تم تداولها في الأيام الماضية.

من جهة أخرى، قال بييرفيرديناندو كازيني رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي إن قائمة الإجراءات الرمزية ضد مصر في قضية ريجيني قد نفدت، ويجب تبني إجراءات جديدة، ومنها "على سبيل المثال إدراج مصر في القائمة السوداء للدول الخطيرة التي تصدرها الخارجية الإيطالية، ونصح سائحينا وباحثينا بعدم السفر إلى مصر".

وتابع كازيني، في تصريحات لصحيفة "الميساجيرو"، "على مدار شهرين تم الاستهزاء بنا باختراع حقائق مريحة سرعان ما اتضح أنها غير ممكنة، وعبر التضليل حتى مع محققينا".
ويضيف "لقد أخطأ المصريون باعتبار زيارتهم إلى روما مجرد نزهة".

أخيرا يطالب كازيني بتجميد الاتفاقات التجارية والاقتصادية مع مصر، قائلا "سيكون مؤشرا سلبيا لمصر أن تعمل في البحر المتوسط في ظل جمود مع دولة مثل إيطاليا، خصوصا إذا كان الإتحاد الأوروبي مشاركا في قراراتنا".