تعرف على قصة جزيرتي "تيران" و"صنافير" اللتين أعلنت مصر أنهما سعوديتان

تم النشر: تم التحديث:
MSR
social media

تصدر اسما جزيرتي تيران وصنافير وسائل الإعلام العربية بعد إعلان جمهورية مصر السبت 9 أبريل/نيسان 2016، أنهما تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية للبحر الأحمر.

مجلس الوزراء المصري قال في بيان صدر بعد يوم من توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية إن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة "وفقا للرسم الفني لخط الحدود"

البيان الذي صدر وسط تساؤلات مصريين عن نصوص اتفاقية ترسيم الحدود جاء فيه أن الملك (الراحل) عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر مطلع عام 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ".

msr

تيران وصنافير كانتا تتبعان منطقة تبوك السعودية قبل أن يقوم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود بتأجيرهما لمصر بغرض استعمالها في الحرب، وفق ماجاء في موقع ويكيبيديا

عقب استلامهما قامت القوات المصرية بالنزول على الجزيرتين وإغلاق مضيق تيران، وكان ذلك سبباً في نشوب حرب 1967. واحتلتهما إسرائيل عام 1956 ضمن الأحداث المرتبطة بالعدوان الثلاثي، ومرة أخرى في حرب 1967، وانسحبت منهما عام 1982 ضمن اتفاقية كامب ديفيد، ليصبحا تحت إدارة مصر، في وقت كانت تطالب السعودية باسترجاعهما كونهما تقعان في مياهها الإقليمية.

ووفق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وُضعت الجزيرتان تحت سيطرة قوات دولية متعددة الجنسيات للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام بينهم والمتعلقة بفتح خليج تيران.


لا يحق لمصر التواجد العسكري فيهما


وبحسب البروتوكول العسكري لمعاهدة كامب ديفيد وُضعت كل من جزيرة صنافير وجزيرة تيران ضمن المنطقة (ج) المدنية التي لا يحق لمصر بتواجد عسكري فيها مطلقاً، وبسبب تعقيدات اتفاقية كامب ديفيد قامت السلطات المصرية بتحويل الجزيرة إلى محمية طبيعية.

السعودية طرحت فكرة إقامة مشروع جسر سعودي-مصري يمر بجزيرة تيران وصنافير ويتصل بسيناء لتسهيل السياحة والتبادل التجاري ونقل الحجاج، لكن إسرائيل رفضته.

يحق للمواطنين السعوديين والمصريين زيارة الجزيرة، ويتم ذلك بالتنسيق مع القوات الدولية المتواجدة بالجزيرة، وتمنع السفن الحربية المصرية والسعودية من الاقتراب من الجزيرة دون إذن من القوات الدولية.


جزيرة تيران



تبلغ مساحتها 80 كم مربع، تقع عند مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر. يفصلها عن ساحل سيناء الشرقي 6 كم من ساحل سيناء الشرقي، وهي مقصد لمحبي رياضات الغوص لصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، ولها برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ.

كانت نقطة للتجارة بين الهند وشرق آسيا، وكانت فيها محطة بيزنطية لجبي جمارك البضائع.

تقوم السفن السياحية من شرم الشيخ بالطواف حول الجزيرة أو بجانبها دون النزول إليها.


صنافير


تبلغ مساحتها 33 كم مربع، تقع شرق مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر.

حول الويب

هل تنازلت مصر للسعودية عن جزيرتي"تيران" و"صنافير" بناءا على ...

تاريخ النزاع بين مصر والسعودية على جزيرتي "تيران وصنافير"

تيران وصنافير.. الأهمية الاستراتيجية والخلافات المصرية السعودية ...

تاريخ جزيرتي «تيران وصنافير» بين مصر والسعودية - أخبار مصر

الحقيقة الكاملة فى اتفاقية الحدود | برلمانى

هل باع السيسي جزر تيران وصنافير للمملكة.. مقابل دعمه اقتصاديًا؟

لماذا وافقت مصر علي الجسر البري مع السعودية بعد 28 عاما من الرفض؟ وما ...

السيسي يتنازل عن الجزر المصريّة لصالح السعوديّة ويثير ردود فعل ...

لمن تتبع جزيرتا «تيران» و«صنافير»؟ 5 أسئلة تشرح لك قضية ...

جريدة الدستور: "تيران وصنافير".. تنازل أم إعادة ملكية؟.. القصة الكاملة ...