%78 من الطفلات المعتدى عليهن في تونس حاولن الانتحار.. تعرف على باقي الإحصاءات

تم النشر: تم التحديث:
CHILDS VIOLENCE
social media

كشف تقريرٌ لوزارة المرأة والأسرة والطفولة التونسية أن الفتيات يشكلن نسبة 49% من مجموع الاعتداءات الجسدية والنفسية والجنسية التي تعرض لها الأطفال في العام 2015.

كما أشار التقرير الذي صدر الثلاثاء 5 أبريل/نيسان 2016 والذي نشرته النسخة المغاربية من "هافينغتون بوست"، أن 76% من الفتيات الضحايا حاولن الانتحار بعد تعرضهن للاعتداء.

الوزارة نوهت إلى ارتفاع عدد الاعتداءات ضد الأطفال في العام 2015 بواقع أكثر من 2000 حالة قارنةً مع سنة 2014، حيث سجلت في السنة الماضية 8722 حالة اعتداء، فيما كان العدد 6069 حالة في العام 2014.

وبسبب عدم قدرة بعض الآباء على تحمل مسؤولية أبنائهم، من خلال تدريسهم وحمايتهم، فإن 2460 طفلاً تعرض للاعتداء بحسب المندوب العام لحماية الطفولة هيار حمادي، والذي أكد أيضاً أن "منزل العائلة كان هو المصدر الأول للعنف ضد الأطفال، بمعدل 1583 حالة، 1218 منها مصدرها الأم لوحدها، بينما تشترك الأم والأب في العنف في 1466 حالة".

وبحسب تقرير الوزارة، فإن المصدر الثاني للعنف ضد الأطفال هو "الثغرات الملاحظة في النظام التعليمي وقوانين حماية الطفولة، بمعدل 2137 حالة، منها 899 حالة اعتداء في المدارس. فيما المصدر الثالث هو التخلي عن الأطفال في الشارع، حيث تعرض 564 طفلاً من كل الجنسين إلى اعتداءات جنسية، كما استغلت عصابات إجرامية 253 طفلاً آخر في عملياتها كالتسول".

وذكر التقرير، أن مندوبي الطفولة تمكنوا من معالجة 4544 حالة اعتداء جسدية ونفسية وجنسية في العام 2015 تشكل نسبة الفتيات منها 49%، وأضاف أن 76% من تلك الفتيات حاولن الانتحار.

وقال حامدي إن قرابة 10 آلاف طفل في تونس لديهم مخالفات قانونية أو ارتكبوا جرائم، "وقد استفاد 515 فقط من عملية إعادة الإدماج الاجتماعي تحت رعاية مندوبي الطفولة".

وكانت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة التونسية سميرة مراي، اعترفت بأن الإحصاءات التي دأبت الجهات الرسمية على تقديمها بخصوص الموضوع لا تعكس الحجم الحقيقي للاعتداءات، معتبرةً أن الرقم الحقيقي أكبر مما يتم تداوله.