طفلة تعانق رئيس وزراء كندا بسبب اللاجئين السوريين

تم النشر: تم التحديث:
TRWDW
سوشال ميديا

انتظرت الطفلة الكندية هانا أريس البالغة من العمر عشر سنوات بشغف مع آلاف الكنديين في سوق المزارعين في هليفاكس في مقاطعة سسكاتشوان، رئيس الوزراء الكندي، "جاستن ترودو" لتسلم عليه وتعانقه.

وهرعت "هانا" إلى "ترودو" واحتضنته وهي تبكي وتقول (شكراً أنك اتحت الفرصة للاجئين لكي يأتوا إلى هليفاكس وكندا وإتاحة الفرصة لهم لحياة أفضل أنت جميل جدًّا) في تعبير عن الامتنان لقرار الحكومة الكندية باستقبال اللاجئين السوريين الذي بدأ من نوفمبر الماضي.

attfltalkndyh

"دان أريس" والد "هانا" والذي يخدم في البحرية الملكية الكندية، قال لموقع "بوز فيد"، إن ابنته "هانا" بدأت تتابع تردوا عندما سمعت ببرنامجه الانتخابي في سبتمبر الماضي، حيث أعلن أنه في حالة فوز الحزب اليبرالي فستفتح كندا أبوابها لاستقبال اللاجئين السوريين، وبعد هذا اللقاء اتصل "جاستن تردوا" مع "هانا" هاتفيًّا وتكلم معها حوالي 3-4 دقائق، حيث شكرها على دعمها له وتكلم مع والدها دقيقتين، وقال والدها وفقاً لموقع بوزفيد أن تردوا (رجل لطيف).

"دان أريس" أيضاً وضع على صفحته على فيسبوك صورة ابنته "هانا" وهي تحتضن "ترودو" وعلق (هانا التقت مع بطلها هذا الصباح).

الأستاذ يحيى الموسى، رئيس المجلس السوري الكندي في مدينة لندن أونتاريو في مقاطعة أونتاريو في كندا، قال لهافينغتون بوست عربي، تأثرت كثيراً بموقف الطفلة "هانا"، ولكن في الوقت نفسه لا أجده غريباً على الشعب الكندي، فمن خلال تجربتنا وتعاملنا مع جهات حكومية ومع المجتمع الكندي، لمسنا مدى إنسانية هذا الشعب وحبه لفعل الخير واهتمامه بالقضايا الإنسانية.


لماذا تهتم بالقضايا العربية؟


زعم أن هذه الطفلة ليس لها جذور عربية، فإنها تهتم بقضية اللاجئين.. عن ذلك يقول السيد يحيى "إنسانية هذه الطفلة بلا حدود وهي وراء تصرفها هذا وبالتأكيد لأهلها دور في تشجيعها على الاهتمام بالقضايا الإنسانية، ولدينا تجربة في هذا المجال عندما بدأت كندا باستقبال اللاجئين السوريين وفتحنا مركزاً للتبرع، فلقد دُهِشْنا بإقبال المجتمع الكندي على التبرع والمشاركة في أعمال الخير.


الأطفال الكنديون لديهم مساهمات إنسانية متعددة


عن ذلك يقول السيد يحيى، الأطفال في كندا يأخذون زمام مبادرات كثيرة نتيجة لما يسمعوه في المدارس ومن خلال المجتمع والإعلام، حيث يتم تشجيعهم على أعمال الخير وسبق للأطفال الكنديين أن دعموا مشروعاً لتبني أطفالاً من إفريقيا للعيش في كندا، إضافة إلى مشاريع أخرى تدعم الأطفال في بلدان مختلفة.


الأطفال الكنديون من أصول عربية لهم مبادرات أيضاً


يخبرنا السيد يحيى أنه عندما بدأت كندا باستقبال اللاجئين السوريين وفتح مركز لجمع التبرعات في لندن أونتاريو شارك أطفال كثيرون من أصول عربية في الأعمال التطوعية بمرافقة أهلهم أو بمفردهم، ويضيف: الطفل العربي في المجتمعات العربية كان له دور إنساني ومميز أيضاً، لكن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية للأسف جعلت اهتمام الأطفال العرب محصوراً بآلامهم ومعاناتهم.