ماذا تعرف عن والديك؟.. هافينغتون بوست تُطلق حملة "كلّمني" للتواصل بين الآباء والأبناء

تم النشر: تم التحديث:
ARYANA
social media

هل لاحظت أنك في عصر الوسائط الاجتماعية تتحول رويداً رويداً إلى كائن أقل اجتماعية، وأن علاقتك بأبويك أو ربما بأبنائك تأخذ طابعاً تتقلص فيه مساحات المشاركة وتتزايد مساحات الخصوصية، لماذا إذن لا تشاركنا حملة التعارف، فتحاول أن تعرف من أبيك ما لم تعرفه أبداً أو تتيح لأبنائك مثل ذلك؟

شبكة "هافينغتون بوست" تدشّن اليوم حملة "كلّمني" Talk To Me! التي تهدف إلى فتح حوار بين جيلي الآباء والأبناء، والهدف هو أن يتاح للأجيال المختلفة داخل كل بيت مشاركة ما لديهم من حكمة وخبرة اكتسبوها في حياتهم والتحذير من أخطاء وقع فيها أحدهم ولا يستحب تكرارها، ثم إتاحة هذه الخبرة خارج إطار الأسرة لتعمَّ المنفعة.


Talk To Me: Arianna & Christina Huffington

Arianna Huffington's advice for her daughter Christina: "Going through pain and hard times is the way we grow. It's almost like our school is in session. That's the time to learn." #TalkToMe

‎Posted by The Huffington Post on‎ 4 أبريل، 2016




فكرة الحملة هي أن تختار أحد أبويك/أبنائك، وتجلسا أمام الكاميرا، ويبدأ الابن في سؤال الأب/الأم أسئلة تكشف المجهول وتلخّص خبرات الحياة، ثم مشاركة ذلك معنا لنشاركه بدورنا مع جمهور الموقع.


فكرة الحملة


فكرة الحملة تحدّثت عنها أريانا هافينغتون (مؤسسة الموقع) وابنتها كريستينا في تدوينة مشتركة، تحدثت فيها الابنة عن علاقتها المميزة بأبويها والتي دعمها الخبراء النفسيون والأطباء الذين كانت تلتقيهم فيؤكدون لها أن عبور مرحلة البلوغ والمراهقة يكون أيسر في وجود علاقات أمتن مع الأبوين.


طريقة التصوير





وعبّرت كريستينا عن أمنيتها أن تهتم كل أسرة بأن تنهل من حكمة كبار العائلة.. تلك الحكمة الغنية المجرّبة التي جمعوها عبر السنوات.

والدتها أريانا رحّبت بالفكرة وقالت أنها تتوق لترجمتها في سلاسل مدوّنات "هافينغتون بوست". وأعلنت أن مئات الحوارات على شكل مقاطع الفيديو وصلت وسيتمُّ نشرها في القسم المخصّص لها على صفحة هافينغتون بوست في نسخه المتعددة.


نموذج لحوار بين طفلة ووالدتها في الإمارات


تضيف أريانا: آمل أن يجد الآباء والأمهات في هذه التجربة لذةً ترضيهم وتشعرهم بتحقيق الذات" مثلما شعرت أنا. فأنا -كأي أم أو أب آخرين- أحاول اختلاق المناسبات كي أحظى بحوارٍ عميق مع بناتي. لكنّ تسارع إيقاع الحياة ومشاغلها غالباً ما تجمح بأبنائنا أثناء النمو للتحليق بعيداً عن والديهم، إذ ننهمك في تفاصيل حياتنا لدرجة أننا ننسى التوقّف برهة".


كيف تشارك في الحملة؟


يمكنك ببساطة أن تفعل الخطوات التالية:
١- اختر أحد الأبوين/الأبناء للحوار معه
٢- تخيّر مكاناً جيد الإضاءة
٣- استخدم الهاتف الذكي لتسجيل الحوار أو أي كاميرا رقمية أخرى
٤- احرص ألا يزيد طول الفيديو عن ٤ دقائق
٥- ارفع الفيديو على موقع يوتيوب
٦- أرسل رابط الفيديو إلينا على البريد الإلكتروني video@huffpostarabi.com


أسئلة المقابلة


الابن/الابنة هم من يديرون الحوار والأب/الأم هم من يجيبون، على أن يتم استخدام الأسئلة التالية أو بعضها:

أخبرني شيئاً لم تقله لي من قبل أبداً؟
ما الشيء الذي تعرفه الآن وتمنيت لو كنت تعرفه عندما كنت في عمري؟
أخبرني عن قصة أحلى لحظات عشتها في حياتك؟
أخبرني عن أصعب تحدٍّ واجهته في حياتك؟
وما هو أهم درسه تعلمته وتحب أن تنقله للأجيال الجديدة؟
أخبرني عن بعض الأشياء البسيطة التي فعلتها لأسرتك وكان لها أكبر أثر إيجابي عليهم
لو كان لديك أمنية لي أو لأبنائي، فترى ما تكون؟
لو اخترت لي قدوة تنصحني بالاقتداء بها في الحياة، فمن؟ ولماذا؟


إن كانت لديكم أية أسئلة، رجاءً لا تترددوا بالاتصال بفريقنا على العنوان الإلكتروني

Contact@huffpostarabi.com