هل يقف حزب الله وراء اقتحام لبنانيين لمكتب "الشرق الأوسط" في بيروت؟

تم النشر: تم التحديث:
ASHSHRQALAWST
social

تواصلت تداعيات أزمة الرسم الكاريكاتيري لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الذي ظهر فيه علم لبنان مع كلمة كذبة أبريل/نيسان، وما تبع ذلك من اقتحام قرابة 15 شخصاً، لمكتب الصحيفة في بيروت الجمعة الأول من أبريل/نيسان 2016، وقيامهم بتخريب محتويات المكتب مطلقين هتافات وتهديدات ضد العاملين به.. حسب شهود عيان.

وبينما توالت ردود الفعل الغاضبة في السعودية على هذا العمل، فإنه قوبل بالإدانة من قبل الكثير من السياسيين اللبنانيين بينهم حلفاء لحزب الله.

وتأتي هذه الأزمة بعد أيام قليلة من قرار قناة "العربية" السعودية إغلاق مكاتبها في لبنان، وهي القناة التي تتبع مجموعة "mbc" التي تمتلك استثمارات كبيرة في لبنان.


موقف الصحيفة من الاعتداءات


رئيس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، سلمان الدوسري، في تغريدات عبر حسابه الرسمي على "تويتر" قال: "نعدكم بأننا لن نتوقف عن فضحهم"، بينما وزعت الصحيفة بياناً رسمياً أدانت من خلاله الهجوم، وحمّلت السلطات اللبنانية مسؤولية الحفاظ على سلامة العاملين في المكتب، وشدد البيان على أن الاعتداءات لا تمثل الشعب اللبناني، ولن تؤثر على السياسة التحريرية لصحيفة "الشرق الأوسط" أو استمرارية طباعتها في لبنان.


حزب الله خطف لبنان


من جانبه علَّق رئيس تحرير جريدتي "الوطن" و"الشرق" سابقاً الخبير الإعلامي السعودي، قينان الغامدي، في تصريحات لـ"هافينغتون بوست عربي" على الحادثة بالقول: "لم أستغرب الهجوم على مكاتب الشرق الأوسط في بيروت، لسبب بسيط هو أن ما وصفه بتنظيم الولي الفقيه احتل إيران في البداية ثم تمدد نفوذه ليشمل لبنان عن طريق حزب الله، الذي كذب على الأمة العربية بقوات زائفة".. حسب تعبيره.

وأضاف الغامدي: "الآن يتمدد التنظيم في العراق من خلال حزب الدعوة، وهو يحاول أن يسخّر سوريا ويخضعها لهم، وحاول في اليمن ولكن السعودية وحلفاءها كسروا شوكته، هذا التنظيم مُسيطر كما نعلم على لبنان وكاريكاتير الشرق الأوسط معبّر جداً عن دولة لبنان المختطفة التي لا يستطيع سياسيوها أن يعقدوا اجتماعاً خوفاً من هيمنة وسيطرة حزب الله".. حسب قوله.

وتابع: "لذلك لم أستغرب الهجوم على مكاتب قناة "العربية" وصحيفة "الشرق الأوسط"، أو مكاتب أي وسيلة إعلامية تتناول سلوك هذا الحزب".


المطالبة بإغلاق مكاتب بيروت


وطالب قينان الغامدي بإغلاق مكاتب وسائل الإعلام السعودية في بيروت بالقول: "إنني آمل من الزملاء في قناة العربية وصحيفة الشرق الأوسط أن يتم إغلاق هذه المكاتب، وأن يكتفوا قدر الإمكان بمراسلين من منازلهم لأنني أخشى عليهم من القتل".

وأوضح أن هذا التنظيم لا يتورّع عن قتل أي شخص يعارضه، مشيراً في هذا الإطار إلى رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري إضافة إلى فنانين وصحافيين.

وأردف قائلاً: "هذا التنظيم يمتلك السلاح ويمتلك الشباب المخدوعين والمغرر بهم، ولذلك ربنا يستر على سفارتنا في بيروت وسفارة السعودية هناك".


الاستثمارات السعودية


وعن مدى تأثير الأزمة على الاستثمارات الإعلامية السعودية في لبنان مستقبلاً.. قال قينان الغامدي: "بكل تأكيد ستتأثر الاستثمارات بشكل عام في لبنان وليس في مجال الإعلام فقط، والسعودية كما يعلم الجميع أوقفت دعمها للجيش اللبناني، وبالتالي لبنان التي كانت منارة إعلامية وثقافية تحولت إلى مصدر للإرهاب والخوف، وليس على السعودية فقط بل حتى على اللبنانيين أنفسهم".


استهداف الإعلام كشف التقية السياسية


واعتبر أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض، غازي العمري، في تصريحات لـ"هافينغتون بوست عربي" أن حزب الله ابتلع لبنان بلاد الأزر الجميلة بإيعاز من إيران.

ورأى أن استهداف مكاتب صحف وتلفزيونات سعودية في بيروت يعد نهاية لما وصفه بالتقية السياسية والتستر خلف الأيديولوجيات، وهو إجراء يُظهر وحشية الإرهاب، لكنه لن يحول دون التغطيات الإعلامية وفضح ما وصفه بمجرمي الضاحية الجنوبية لبيروت (معقل حزب الله) وغيرهم.

وقال إن "الأدوات الصحفية الحديثة والأساليب التقنية المتاحة ستكون السلاح السعودي الذي يكشف الداخل اللبناني بأيدٍ لبنانية، وسيظل محررو وفنيو الشاشة والصحيفة في مأمن من الاعتداءات الإرهابية وهذا هو الواجب المحتم تجاههم".


تهديد الإعلام السعودي بالخارج


وعن التهديدات التي يتعرّض لها الإعلام السعودي بالخارج ولبنان تحديداً، يضيف العمري: "الإعلام السعودي في الخارج يستطيع ممارسة المهنة بكل أريحية في حال التزم بأنظمة وتصاريح بلد الإقامة، أما لبنان فلم يعد يأمن بها حتى رأس الدبلوماسية السعودية، فقد تابعنا التصريح الذي أكد فيه السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري أنه هدف للاغتيال وأنه مهدد.


التمدد الإعلامي السعودي بالخارج


وعن مدى تأثير مثل هذه الأحداث على الاستثمار السعودي في قطاع الإعلام يقول العمري: "الاستثمار السعودي في مجال الإعلام يعيش أزهى فتراته، فبالأمس مثلاً تم توقيع عقد قناة سعودية دعوية تبث باللغة الألمانية على القمر الأوروبي، وقبل ذلك كانت الفترة القريبة المنصرمة شاهدة على حراك لا يهدأ في استثمار القوة الناعمة لصالح تحسين الصورة الإسلامية وتعزيز التواجد السعودي الإعلامي ليوازي القوة الفعلية للدبلوماسية السعودية الفعالة، التي باتت تقود عدداً لا بأس به من الدول لفرض رؤيتها السياسية في مناطق الصراع التي خلفهما كل من الربيع العربي وما وصفته بـ"التمدد الصفوي".

وأضاف: "لذلك فإن الإعلام السعودي يواجه مصيره المحتوم، الانتشار ثم الانتشار ثم الانتشار مهما كانت التهديدات"، حسب قوله.


ردود أفعال عبر الشبكات الاجتماعية


وشهدت الشبكات الاجتماعية ردود أفعال واسعة، بسبب الاعتداء على مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في بيروت تحت هاشتاغ " كلنا_صحيفة_الشرق_الأوسط










توقيف المقتحمين


وأعلن الأمن اللبناني أنه أوقف أحد المتورطين في اقتحام مكتب جريدة "الشرق الأوسط" السعودية في بيروت على خلفية الرسم الكاريكاتيري الذي نُشر في الجريدة، واعتبره البعض مسيئاً للبنان، في حين سلّم 6 آخرين أنفسهم.

من جانبه، أعلن وزير العدل اللبناني المستقيل اللواء أشرف ريفي في بيان أصدره الأحد 4 أبريل/نيسان 2016، أنه طلب من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، التحرك الفوري لمعرفة هوية الأشخاص الذن أساءوا للسعودية اليوم، وتوقيفهم والتحقيق معهم لكشف الجهات التي تقف وراءهم، وإنزال أشد العقوبات بهم.

كما طلب ريفي من القاضي حمود أن تبقى الأجهزة القضائية المختصة في حالة استعداد دائم، لوضع اليد فوراً على أي إساءة قد ترتكب بحق المملكة، أو بحق أي دولة شقيقة او صديقة، مؤكداً أنه ستتم متابعة هذه القضية الى النهاية حتى ينال هؤلاء العقاب اللازم.

وأشار ريفي إلى أن المملكة العربية السعودية تتعرض لحملة منظمة من الإساءات المنظمة، التي كان آخرها قيام عدد من الأشخاص بتعليق لافتة تضمنت عبارات مسيئة للمملكة، هي بحد ذاتها إساءة للبنان وللعلاقات التاريخية التي تربطه بهذه الدولة التي كانت دوماً الى جانبه على كل الصعد.

وقال إن هذا السلوك المتكرر الذي استهدف المملكة العربية السعودية، الذي وصل الى حد الإساءة، فضلاً عن أنه يقع تحت طائلة القانون، يهدد مصالح لبنان واللبنانيين ويدمر علاقاته مع الدول العربية والصديقة.


عون هو الفاعل


من جانبه، اتهم زياد العجوز، رئيس حركة الناصريين الأحرار اللبنانية، حزب الله بالمسؤولية عن اقتحام مكتب جريدة الشرق الأوسط وتعليق اللافتات المسيئة للمملكة العربية السعودية، من خلال ما وصفه بذراعه العونية (تيار العماد ميشيل عون صاحب أكبر كتلة مسيحية بالبرلمان اللبناني وحليف حزب الله ومرشح للرئاسة).

وقال العجوزفي تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي" إن حزب الله يستخدم اليد العونية حتى لا يقال إن هناك فتنة بين السنة والشيعة"، ولإقحام المسيحيين في صراعه مع السعودية.

وفي تعليقه على نفي التيار الوطني الحر لهذه الاتهامات.. قال العجوز إن الأشخاص الذين اقتحموا مكتب الشرق الأوسط هويتهم معروفة بالصورة والصوت، والمبنى الذي يوجد به مكتب الجريدة مبنى مهم، به مؤسسات سياسية ودبلوماسية ولا يمكن دخوله دون تغطية أمنية من جهة سياسية.. معتبراً أن بيار حشاش الذي أُوقف في قضية اقتحام مكتب الشرق الأوسط هو ناشط مع التيار الوطني الحر.

وأضاف أن تعليق اللافتات المسئية للسعودية عمل منظم وليس عملاً فردياً، من قاموا به ناشطون في التيار الوطني، تم إلقاء القبض عليهم.

ورأى أن حزب الله ينفذ أجندة جديدة ضد المملكة العربية السعودية لاستفزاز الشارع العربي في لبنان خاصة الشارع السني. وأضاف أنه يستخدم اليد العونية، ويستخدمها كذلك في دول الخارج العربي وسيلة لتحقيق مآربه.

واعتبر أن لبنان في تحدٍّ، إما أن يكون عربياً أو فارسياً، فلبنان يخوض معركة تثبيت هويته، حسب تعبيره.


حليف حزب الله ينفي إساءته للسعودية


وأزالت القوى الأمنية اللبنانية لافتات مسيئة للمملكة العربية السعودية علقت على طريق رئيسي في ضاحية انطلياس الواقعة إلى الشمال من بيروت (منطقة مسيحية)، وبدأت تحقيقات لمعرفة الجهة التي وضعتها.

وأكد التيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشيل عون، زعيم أكبر كتلة مسيحية بالبرلمان اللبناني وأحد أقرب الحلفاء لحزب الله، أنه لا علاقة له بالصور والشعارات المسيئة للمملكة العربية السعودية.

وقال التيار في بيان أصدره أمس الأحد 3 أبريل/نيسان 2016: "لقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وشعارات مسيئة الى المملكة العربية السعودية، أوحى من نشرها أن التيار الوطني الحر وراءها".

وأضاف "يهم التيار أن يؤكد أن لا علاقة له بما صدر، لا بل يدين هذه الإساءة ويشدد على احترامه للمملكة الشقيقة وحرصه على علاقات لبنان معها ومع جميع الدول الشقيقة والصديقة".

وأشار التيار إلى أنه قد عمد التيار إلى إزالة هذه الصور ويدين هذه التصرفات كونها تسيء إلى دولة شقيقة وإلى علاقات لبنان معها.


دعوى قضائية


وأعلن جوزيف سمعان، رئيس تحرير موقع النشرة اللبنانية الإلكترونية، أن الموقع سيتقدم بدعوى قضائية قانونية ضد صحيفة "الشرق الأوسط"، يوم الثلاثاء القادم 5 أبريل/نيسان 2016، يتهمها بالإساءة والقدح والذم لرمز من رموز السيادة الوطنية وهو علم لبنان.

وأضاف في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي": "نرفض أي إساءة للسيادة الوطنية لأي دولة، ولو حدث هذا الأمر مع العلم السعودي، ماذا سيكون موقف السعوديين؟".

وأردف: "في السياسة هم أحرار أن يهاجموا حزب الله وأي فصيل سياسي لبناني آخر، ولكن العلم رمز للسيادة اللبنانية ككل، فالمسيحيون والمسلمون يقفون تحت العلم، والجيش اللبناني يرفع هذا العلم الذي سقطت من أجله دماء، وجميع القوى السياسية تستعمل العلم اللبناني.

وأكد "أنا أرفض ما نُشر في الشرق الأوسط، وكذلك أرفض ما حدث في مكتب الجريدة في بيروت من أعمال بربرية، وكان يمكن أن تم التعبير عن الاحتجاج بطريقة سلمية وحضارية، وجريدة الشرق الأوسط ارتكبت خطيئة (حسب تعبيره)، ولكن لا يجوز الرد بخطيئة مماثلة، ونحن ضد أي تشويه لأي علم كان، لبنانياً أو عربياً.

وقال: "إن لبنان مهد الحضارة وهو مَنْ صدر الأحرف الأبجدية للعالم، اللبنانيون هم الذين أدخلوا العديد من التحسينات على اللغة العربية".

ورفض سمعان كل التفسيرات التي تحاول أن تقلل مما حدث، معتبراً أن ما جرى يشبه حرق العرب للعلم الإسرائيلي، وقال: "لا أقبل هذا المبدأ مع أي دولة عربية".

وحول رأيه فيما يتردد من أن التيار الوطني الذي يتزعمه العماد ميشيل عون مسؤول عن اقتحام مكتب جريدة الشرق الأوسط في لبنان، وتعليق لافتات مسيئة لعلم السعودية.. قال: "أعتقد أن العملية كانت عفوية، زعيم التيار الوطني الحر ومؤسسه العماد ميشيل عون يسعى للوصول لرئاسة الجمهورية اللبنانية، فمن غير الممكن أن يفعل ذلك، فهو يعلم أن هناك فريقاً لبنانياً يؤيد السعودية، وهو يحتاج إلى أصواته في البرلمان للوصول للرئاسة".

وفسّر الاتهام الموجّه للتيار الوطني الحر بالمسؤولية عما حدث من إساءة للسعودية بأن اللافتات علقت في منطقة ينظر لها بأن بها غالبية مؤيدة للتيار الوطني الحر.


السفير السعودي


وكان سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري قد اعتبر في تصريح صحفي أن "ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام، على الرسم الكاريكاتيري الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط، حمَّلت الموضوع أكثر من حجمه الطبيعي".

وتمنى من "الأشقاء اللبنانيين إبقاء الأمر في إطاره الإعلامي البحت، حسبما أوضحته صحيفة الشرق الأوسط، لئلا يصبح مادة للاستغلال من بعض الجهات التي تسعى الى تخريب علاقات لبنان بأشقائه العرب".

وأكد أن "العلاقات الأخوية القائمة بين المملكة العربية السعودية ولبنان أعمق من أن تختصر برسم كاريكاتيري، مشيراً إلى أن احترام المملكة للدولة اللبنانية ومؤسساتها وشعبها ليس بحاجة الى برهان.

وقال إن مواقف القيادة السعودية التي تدعو إلى وحدة الشعب اللبناني والحوار الوطني وتفعيل عمل المؤسسات واستعادة هيبة الدولة عبر المسارعة إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يعرفها القاصي والداني، ويعرف أنها تنبع من حرص المملكة الدائم على سيادة لبنان واستقلاله وحضوره العربي الفعال".

من جانبه، قال رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي: "بيننا وبين المملكة العربية السعودية تاريخ مشرق من الأخوة والصداقة لا تهزه مواقف وخلافات آنية ولا يتأثر بمواقف سياسية وإعلامية عابرة".


وقال الوزير اللبناني السابق طارق متري إنه "لسوء الحظ الاعتداء على مكاتب صحيفة "الشرق الأوسط" مهما كانت دوافعه أو أسبابه يسيء إلى صورة لبنان، وهو بلد الحريات والصحافة، في حين كانت الصحافة مقموعة أو غير موجودة ببعض الدول العربية".

وكان الكاريكاتير الذي نشرته جريدة "الشرق الأوسط" قد أثار انتقادات واسعة في لبنان، من بينها وزراء ينتمون لتيارات علاقتها جيدة بالرياض مثل وزير البيئة اللبناني محمد المشنوق المحسوب على رئيس الحكومة تمام سلام (مقرّب من الرياض) الذي علق على الكاريكاتير قائلاً إن "دولة لبنان تشرّف كل العرب، وكل إهانة لعلَمها هي إهانة لكل العرب".


نائب لبناني: الكاريكاتير وصف الحقيقة


من جانبه، قال النائب اللبناني أحمد فتفت، عضو كتلة تيار المستقبل، إنّ كاريكاتير صحيفة "الشرق الأوسط" الذي صوّر لبنان بأنّه "كذبة نيسان" "جاء وصفاً للحقيقة، والحقيقة بتِجرح".. حسب تعبيره.

وأضاف: "إذا ألقَينا نظرة على كاريكاتيرات صُحفنا، نرى أنّ بعضها اعتبر رئاسة الجمهورية في لبنان كذبة أوّل نيسان"، لافتاً إلى أنه "في حال اعتبَر البعض أن هناك دولة في لبنان، فهو يوهِم نفسَه، فهذا واقعُنا ويجب التعاطي معه، هناك حزب الله" الذي يفرض سيطرته على البلاد، ونحن نعيش في ظلّ وهمٍ اسمُه دولة، عاجزة عن انتخاب رئيس لها، وعن التشريع في مجلس النواب، علماً بأن هذا ليس بالأمر الجديد، بل إنه بدأ منذ 2006، إذن لبنان يتّجه نحو الانحدار منذ 10 سنوات"، موضحاً أنّ "الكاريكاتير، وإن اعتبَر البعض أنه جرَح كرامته، إلّا أنّه يصف الحقيقة، حيث هناك ميليشيات مسلّحة تسيطر على ما يُسمّى دولة".

حول الويب

لبنان: ما نتائج وقف السعودية مساعدتها للأمن والجيش؟ - BBC Arabic

لبنان في دائرة الصراع السعودي-الإيراني - RT Arabic

إيران تدخل على خط الأزمة بين لبنان والسعودية: جاهزون لمساعدة بيروت ...

هل تتجه السعودية ولبنان إلى أزمة بسبب حزب الله؟ - عربى21

لبنان.. بين وقف الدعم السعودي والعرض الإيراني

لماذا أوقفت السعودية مساعدات تسليح الجيش والأمن اللبناني؟ - ساسة ...

جعجع: حزب الله وضع لبنان بمواجهة السعودية

هل تُنهي أزمة السعودية مع لبنان «إمبراطورية آل الحريري»؟ - ساسة بوست