ماذا حكى أسعد طه لمحبيه الشباب في اللقاء الأول؟

تم النشر: تم التحديث:
ASDTH
social

داخل أحد مقاهي إسطنبول في الجانب الآسيوي من المدينة، التقى الإعلامي الكبير أسعد طه مع مجموعة من محبيه من الشباب في لقاء هو الأول من نوعه أسماه
"تعالوا نحكي" مساء السبت 2 أبريل/نيسان 2016،.

الدعوة التي جاءت كمفاجأة سارة لمتابعي صانع الأفلام الوثائقية وأحد أبرز كتاب مدونات "هافينغتون بوست عربي"، شهدت حضوراً من الشباب الإعلاميين العرب الذين يعملون في إسطنبول.

من لقاء اسطنبول 2 أبريل 2016 مع الأستاذ #أسعد_طهتعالوا نحكي - أسعد طهAssaad Taha

‎Posted by Sabah Hamamou on‎ 2 أبريل، 2016

الإعلان عن اللقاء كان قبل أيام قليلة، إذ كتب طه عبر صفحته على فيسبوك "لقاء تفاعلي .. جلسة دافئة مع الصديقات والأصدقاء (ضمة) تجمع المحبين حول، أكواب الشاي والقهوة،
ودردشة تتناول التجربة والدروس، نشتكي لبعضنا هم الواقع بعد أن بات العالم كله (نقطة
ساخنة).. نسترد الذكريات، لعلنا نجد فيها إجابات تخرج من (يحكى أن)".

وعن السبب وراء عقده هذا اللقاء مع الشباب العربي يقول أسعد طه "في كل بلد أحل فيه زائراً، كنت أعقد لقاءً للتحدث عن مهنة الإعلام وعن تجربتي الخاصة، لكن هذه المرة أردت أن نلتقي ونتحدث بشكل تفاعلي أقرب إلى اللقاء والدردشة".

وأنشأ لذلك صفحة للتواصل مع الراغبين في حضور اللقاءات القادمة من "تعالوا نحكي
لكنه لم يعلن عليها بعد أين سيكون اللقاء القادم.

ورغم قصر الوقت إلا أن الحضور كان مميزاً، ولم يفت أسعد طه سرد حكايته المفضلة عن العجوز التتاري الذي قرر أن يقاوم "التطهير الثقافي" الذي جاء نتيجة التهجير الذي فرضه الزعيم الروسي ستالين على شعب تتار القرم من خلال إعادة صنع الأنتيكات الفنية الشعبية من وحي الموروث التتاري في دكان بسيط بدأب وإخلاص.

من لقاء اسطنبول مع الأستاذ #أسعد_طه - السبت 2 أبريل 2016 Assaad Tahaتعالوا نحكي - أسعد طه

‎Posted by Sabah Hamamou on‎ 2 أبريل، 2016

أما عن مشاريعه القادمة فيقول طه أنه مازال يعمل على مشروعه لإنتاج فيلم وثائقي عن حياة الزعيم البوسني علي عزت بيجوفيتش، موضحاً أن سبب اهتمامه بحياة بيجوفيتش هو شعوره بالهيبة تجاه شخصية تعدّ نموذجاً فريداً للزعماء السياسيين، "هذا الرجل لم يغيره السجن أو المنصب السياسي ولم يبدل مبادئه التي حافظ عليها طوال حياته رغم التقلبات التي مرّ بها".

واختتم طه اللقاء هامساً لعازف العود ومصوّر الأفلام الوثائقية أحمد الضامن الجالس بجواره "عاوزك تختم بحاجة حماسية"، مستطرداً "تجربة إسطنبول أسعدتني كثيراً، وأكرمني الحضور بحسن تفاعلهم وكريم استقبالهم، لذا أفكر في تكرار التجربة في بلاد أخرى".

حول الويب

أسعد طه - هافينغتون بوست عربي

يحكى أن : هل شممت رائحة النبي؟ | أسعد طه - هافينغتون بوست عربي

أسعد طه: لهذا تركت الجزيرة.. مصر مرتبكة والثورة تم تجميدها والقانون لا ...

الرحلة - مع أسعد طه - YouTube

أسعد طه يحكي تجربته - YouTube