مقتل 30 جنديًّا في أعنف نزاع بين أذربيجان وأرمينيا منذ 1994

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

قتل 30 جنديًّا من الجيشين الأرميني والأذربيجاني السبت 2 أبريل/ نيسان 2016 في أعنف جولة قتال بين الجانبين يشهدها إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، منذ انتهاء الحرب الانفصالية الدامية عام 1994، إثر هدنة لم تنجح بحسم النزاع.

وقال الرئيس الأرميني سيرجي ساركسيان إن 18 قتلوا، بينما أُصيب 35 آخرون، جراء اشتباكات وقعت في وقت سابق اليوم، على خط الجبهة مع أذربيجان في إقليم "قره باغ".

وأضاف ساركسيان: "لا يزال من غير الواضح ما ستؤول إليه الأحداث، كما يشهد الشمال والجنوب توترات، وهناك مساعٍ للسيطرة على الوضع".

وفي تعليق على الأحداث، أوضح الرئيس الأذري حيدر إلهام علييف، في وقت سابق مساء اليوم، أن "الجيش الأرميني قام بأعمال استفزازية على خط الجبهة، وشن هجمات على مواقع لنا، لكنه تلقى الرد المناسب جرّاء ما اقترف".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الأذري، في بيان له، استعادته لبعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني، عقب تجدد الاشتباكات، بين الطرفين، اليوم، والتي أسفرت عن مقتل 12 من عناصره، ووقوع أكثر من 100 جندي أرميني، ما بين قتيل وجريح.

وتابع البيان "ردًا على تلك الاعتداءات، شنّت عناصر جيشنا، هجومًا على مواقع القوات الأرمينية، واستعادت بعض التلال والمناطق السكينة التي تحظى بأهمية استراتيجية، ما أسفر عن مقتل 12 جنديًّا، إضافة إلى خسائر في المعدات شملت دبابة، ومروحية من طراز MI-24".

تجدر الإشارة أن أرمينيا تحتل إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو (30) ألف شخص.

ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.