هدد الرئيس بارزاني.. ما علاقة جلاد "داعش" الكردي بالسيّاف "بلدوزر"؟

تم النشر: تم التحديث:

أثارت هوية "سياف" تنظيم "الدولة الإسلامية" (الجديد)، الذي ظهر دون لثام جدلاً واسعاً، ففي الوقت الذي أوردت فيه صحيفة ديلي ميل البريطانية أن السياف الجديد يسمى بـ"البلدوزر"، قال ناشطون سوريون أن البلدوزر شخص آخر تماماً.

السياف ظهر في إصدارٍ بثه "داعش" قبيل تنفيذ حكم الإعدام "ذبحاً" بحق 3 من عناصر البيشمركة في شارعٍ مزدحم بالعراق، موجهاً رسالة وعيد باللغة الكردية (اللهجة السورانية) إلى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ثم نفّذ عملية الذبح مستعرضاً الرأس أمام الجمهور.

ويذكر أن اللهجة السورانية سائدة في منطقة السليمانية التي يسيطر عليها حزب الرئيس العراقي السابق جلال طالباني.


البلدوزر


حادثة ظهور سيّاف التنظيم دون لثام، هي السابقة الأولى من نوعها مقارنةً بإصدارت التنظيم المرئية السابقة، ودارت تكهنات كثيرة حول شخصية هذا السياف الجديد المكنّى بـ "البلدوزر" وفق ما أوردته الصحيفة.

وكعادة جلادي "داعش"، ظهر الجلاد الكردي ببنيته الغليظة وجسمه الضخم الذي يشي بأنه يفوق 120 كغم؛ ورغم أن جلادي "داعش" يكونون عادةً ملثمين بلثام ولا تظهر وجوههم أمام الكاميرات، إلا أن الجلاد الذي ظهر في الفيديو الجديد أُظهر سافر الوجه.


ليسَ البلدوزر!


وثمة اعتقاد سائد أن لدى "داعش" جلاد واحد يدعى "البلدورز"، إلا أن صفحات ناشطين سوريين ذكرت أن التنظيم لا يعتمد على جلاد واحد، بل لديه عدة جلادين مختلفين في مختلف المناطق، ويحرص التنظيم أن تكون مواصفاتهم متشابهة من حيث الضخامة والحجم.

#دير_الزور_تذبح_بصمت #Deirezzor #Syria #ISIS#تنويهصاحب هذه الصورة جعفر الحبلي جاء إلى المنطقة من قرابة العام مع المد...

Posted by ‎ديرالزور تذبح بصمت‎ on Tuesday, March 29, 2016

ولم يتسن لـ"هافينغتون بوست عربي" التأكد من صحة المعلومات التي تداولتها صفحات الناشطين السوريين.

ويأتي الإصدار الدعائي الأخير للتنظيم بالتزامن مع خسائره فادحة في كل من العراق وسوريا، كان آخرها انسحاب عناصر التنظيم من تدمر.