موالون لـ"الأسد" يخرّبون صوراً من "سوريا.. الثورة اليتيمة" في جنيف

تم النشر: تم التحديث:
SWRMNALMRD
صور من المعرض | سوشال ميديا

تعرّض معرض "سوريا.. الثورة اليتيمة" الذي أُقيم برعاية مدينة جنيف في سويسرا، لعمل تخريبي طال صوراً لعلم الثورة السورية، بحسب ما صرَّحت به إحدى الجهات المشاركة في التنظيم لـ"هافينغتون بوست عربي".

ويهدف المعرض الذي أطلق في 15 مارس/آذار الحالي في جنيف ومن المقرر أن يتواصل حتى 17 أبريل/نيسان القادم لإعطاء السوريين صوتاً، وإتاحة المجال للرجال والنساء والأطفال الذين يعيشون في سوريا أو كلاجئين في الخارج لرواية "حكاية الثورة السورية، حكايتهم، بعيداً عن الروايات التي تنشرها وسائل الإعلام والمحللون السياسيون"، بحسب حركة "يقظة جنيف - Wake up Genève" التي نظمت المعرض بالتعاون مع مشروع "Message to Syria" ومشروع "زيتون – Zaytoon".

وقالت ميريام ماركويلو، منسقة الحركة، لـ"هافينغتون بوست عربي" إنهم لا يدرون متى حدث التخريب، لكن اكتشفوا الأمر الاثنين 28 مارس/آذار، وقاموا فوراً بإخبار مدينة جنيف التي دعمت إقامة المعرض الفني.

وأضافت أنهم أصدروا بياناً ليعبّروا عن إدانتهم القوية لأعمال التخريب هذه، مشيرة إلى أنهم سيقدمون شكوى للشرطة، دون أن يوجِّهوا الاتهام لأي أحد، تاركين أمر التحقق من هوية المخربين للشرطة.


5 صور من أصل 24


swrtmnalmrd

وأوضحت لـ"هافينغتون بوست عربي" أنه تم تخريب 5 صور من أصل 24 معروضة تعرَّضت للتلف، حيث ألقي الدهان الأبيض على الأجزاء التي تظهر ألوان الثورة من تلك الصور، وكُتبت كلمة "الأسد" باللغة العربية على عدد من الصور المتلفة.

وعن سبب تعرضها للتلف دون أن تستطيع السلطات حمايتها، قالت ماركويلو إن المعرض أقيم في الخارج (في الهواء الطلق)؛ لذا يستحيل على مدينة جنيف والشرطة أن تمنع وقوع مثل هذه الحوادث.

واعتبرت ماركويلو أن هذا العمل العنيف هو عمل ضعيف وجبان، داعية من قاموا به إلى جانب الذين قد يختلفون مع المعرض، إلى مشاركة وجهات نظرهم عبر إرسال صورهم وشهاداتهم أو الدخول في حوار معهم.

وأكدت أنهم يعتقدون بأن إعادة بناء سوريا سيعتمد على قدرة الشعب السوري على جعل صوتهم مسموعاً دون خوف أو عنف، بالاستماع واحترام الأصوات المخالفة، وفهم مخاوف وغضب ومعاناة السوريين الآخرين، على حد تعبيرها.

ولفتت إلى أنه على الرغم من أنهم سيبلغون الشرطة بالحادثة، فإن أفضل جواب على الذين يجنحون للعنف والتدمير هو زيارة المعرض، وتكريم السوريين الذين كرَّسوا قلوبهم وأرواحهم في هذا المجهود، وخاطروا بمشاركة قصصهم.

من جانبه قال مشروع "زيتون" على صفحته بموقع فيسبوك إن "هذا المشهد من مدينة جنيف في عام 2016 يعيد الكثيرين من السوريين لذكريات أحداث مشابهة تماماً حدثت مع مطلع الثورة السورية، حيث أزيلت العبارات والشعارات المدنية المطالبة بالحرية والعدل عن الجدران ووضع فوقها عبارات بديلة كعبارة (الأسد أو نحرق البلد)".