"أنا أيضاً كنت لاجئاً".. بماذا أوصى طبيبٌ أميركي طفلاً سورياً لاجئاً؟

تم النشر: تم التحديث:
ATTFLASSWRY
سوشال ميديا

في رسالةٍ مؤثرة، تداولتها مواقع التواصل ووسائل الإعلام، أرسلَ طبيبٌ أمريكي رسالةً إلى طفل سوري يسكن الآن مع أسرته في شقة متواضعة جداً بالأردن، وذلك في مبادرةٍ ترعاها المؤسسات الخيرية الإنسانية العالمية.

الرسالة التي كتبها الدكتور الأميركي جو فيرنك (67 سنة) وصلت إلى "شادي" عبر "مؤسسة كير" الخيرية التي أسمت أحد برامجها "رسالة إلى لاجئ". فما فحوى هذه الرسالة وما هي قصتها وما الأمل الذي تتضمنه؟


صندوق ورسالة


sndwqwrsalh

تدور قصة الرسالة حول الطفل السوري "شادي" الذي اضطر مع كثيرين قبل أربع سنوات إلى مغادرة سوريا _نتيجة الحرب_ مهاجراً إلى الأردن المجاورة حيث يقطن مع أسرته في ظروف معيشية صعبة.

الدكتور "جو" الذي يعمل مع إحدى المؤسسات الخيرية العالمية، أرسلَ مجموعة هدايا داخل صندوق إلى الطفل شادي. واحتوى الصندوق على أقلام ودفاتر وأقلام تلوين ودفاتر رسم إضافةً إلى قبعة وحلويات.

إلا أن أهم ما احتواه الصندوق كان "رسالة" موجهة من الدكتور جو إلى الطفل شادي. حيثُ طلبت المؤسسة الخيرية من "شادي" أن يرسل رداً على رسالة الدكتور جو، فقام شادي برسم بيته الذي فقده في سوريا والذي دُمّر بالكامل، وفي فناء الدار رسم الأشجار والأزهار ثم رسم درّاجته التي يفتقدها اليوم حيث كان يلعب بها بعد عودته من المدرسة.

وكتب "شادي" في الرسالة أمنيته أن يعود إلى سوريا بعد أن تصبح آمنةً وأن يكبر ليكون طبيباً.


ظروفك تشابه ظروفي..


addktwrjw

فما كان من الدكتور جو إلا أن أرسل رسالةً إلى شادي يقول فيها "ظروفك تشابه ظروفي"، حيث اضطر الدكتور جو إلى ترك ألمانيا مع أسرته بعد الحرب العالمية الثانية مهاجراً إلى أميركا وتحدى الظروف والصعاب التي واجهته وأسرته، واليوم هو دكتور في أميركا.

"لا تتخلَّ عن أحلامك"، هكذا يقول "الدكتور جو" إلى شادي " تجربتك وظروفك لا تختلف عن ظروفي فهي مماثلة وأنا كنت لاجئاً أيضاً.. لا تتخلَّ عن أملك، هناك الكثير من الناس والمؤسسات يريدون مساعدتكم ومنها مؤسسة كير.. ثابر لكي تصبح طبيباً".