قاتل "سيد بلال" يستعد للخروج من السجن بعد تخفيف عقوبته إلى 3 سنوات

تم النشر: تم التحديث:
SYDBLAL
socail

قضت محكمة مصرية، مساء أمس الأحد 27 مارس/آذار 2016، بتقليص عقوبة السجن الصادرة بحق ضابط أمن أُدين بالاشتراك في قتل أحد الكوادر السلفية، من سجن 15 سنة إلى 3 سنوات فقط، والذي أجج قتله غضبًا شعبيًا قبيل ثورة يناير/كانون الثاني 2011، حسب مصدر قضائي.

محكمة جنايات الإسكندرية أدانت الضابط السابق بجهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية أسامة الكنيسي بـ"القتل الخطأ واحتجاز مواطن دون وجه حق وتعذيبه"، بحسب مسؤول قضائي.

وكان جهاز أمن الدولة مرهوب الجانب في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك بسبب الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان التي نسبت إليه.

وقام ضباط من هذا الجهاز باعتقال سيد بلال في 5 يناير/كانون الثاني 2011 للاشتباه في تورطه في تفجير استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2010 ثم طلبوا من أسرته في اليوم التالي استلام جثته.

وكانت هذه الواقعة مع تجاوزات كثيرة أخرى للشرطة آنذاك أحد الأسباب الرئيسية لتفجّر الثورة ضد نظام مبارك.

وهذه هي ثاني محاكمة للضابط السابق أسامة الكنيسي، المتهم الرئيسي في قضية تعذيب سيد بلال حتى الموت، الذي سبق أن صدر ضده حكم بالسجن 15 عاماً في نفس القضية ولكن محكمة النقض ألغته وأمرت بإعادة محاكمته.

وتتهم منظمات حقوقية الشرطة المصرية بالعودة إلى ممارسة نفس الانتهاكات التي شهدتها السنوات الأخيرة من عهد حسني مبارك.

وتشتبه الصحف الإيطالية والأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر بضلوع عناصر من أجهزة الأمن في خطف الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وتعذيبه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بقوة.

وفي 25 يناير/كانون الثاني فُقد أثر ريجيني وسط القاهرة، ثم عُثر على جثته بعد 9 أيام ملقاة على جانب طريق سريعة مشوهة وتحمل آثار تعذيب.

وريجيني (28 عاماً) طالب دكتوراه في جامعة كامبردج البريطانية وكان يعد في مصر أطروحة حول الحركات العمالية. وأظهر تشريح جثته آثار حروق وكسور وتعرضه للضرب المتكرر وللصعق الكهربائي لأعضائه التناسلية.

حول الويب

340 قتيلا تحت التعذيب في"سلخانات" السجون المصرية - الجزيرة مباشر

رسالة مسربة تكشف التعذيب الجنسي بمصر

فيديو مسرب تعرضه قناة الجزيرة لابشع انواع التعذيب داخل السجون ...

قصص تعذيب وقتل وحرمان المعتقلين من العلاج في مصر