شُيدت للتنزه وتحولت إلى فضاءات للغضب.. إليك أشهر ساحات الاحتجاج في المغرب

تم النشر: تم التحديث:
RIBAT
إحدى ساحات الرباط | ASSOCIATED PRESS

ساحات وُجدت في الأصل للتنزه والمشي والاستمتاع بجمال المدن، إلى أن حولها المحتجون إلى ساحات للتعبير عن احتجاجهم وغضبهم وإيصال رسائلهم إلى من يهمهم الأمر بعيداً عن التنزه.


ساحة الماريشال.. احتجاج بالليل والنهار


almarshal

نسبة إلى المارشال هنري ليوطي أول مقيم عام فرنسي في المغرب عام 1912، على إثر الحماية الفرنسية، وأطلق اسم ساحة وسط مدينة الدار البيضاء نسبة إليه بعدما وضع الأسس العمرانية الأولى للمدينة عام 1914.

تغيّر اسمها عام 2012 إلى ساحة الأمم، بعد إعادة تشييدها في شكل جمالي تحفُّه أشجار النخيل.

تحوَّلت إلى قبلة لحركات الاحتجاج، شوهدت مظاهرات كثيرة لشباب حركة 20 فبراير تطالب بالحرية والعدالة والكرامة الاجتماعية، كما قصدتها حركات نسائية رفعت شعار "صايتي حريتي" (تنورتي حريتي)، بعدما تعرضت فتيات بمدينة إنزكَان جنوبي المغرب للمتابعة القضائية العام الماضي بتهمة الإخلال بالحياء العام.

وحيد مبارك، ناشط سياسي وأحد أبرز المحتجين في الساحة، يقول لـ"هافينغتون بوست عربي" إن أشكال الاحتجاج يتم تسطيرها بالشارع العام وتحتضنها مجموعة من الساحات العمومية التي تعرف حركة دؤوبة وتواجداً كبيراً للمارة والمواطنين، وذلك من أجل إيصال الرسالة أو القضية.

ويضيف أن موقع الاحتجاج كساحة ماريشال يأتي من أجل إيصال أصوات المحتجين للجهات الرسمية.


ساحة "السراغنة".. الاحتجاج العنيف


assraghnh

تقع وسط حي شعبي بدرب السلطان في قلب العاصمة الاقتصادية، كانت في الأصل مكاناً لوقوف سيارات الأجرة وحافلات نقل المسافرين في اتجاه مدينة "قلعة السراغنة" بنواحي مراكش، ومع توالي السنين ارتبطت الساحة بمدينة قلعة السراغنة وسُميت باسمها منذ عام 1984.

كانت ساحة السراغنة الخلفية والفضاء القوي للاحتجاجات العنيفة، ساحة عرفت تصادمات قوية بين أنصار جماعة العدل والإحسان والقوات الأمنية عام 2011، كما اختارها الأساتذة المتدربون مؤخراً لاحتجاجاتهم ضد قرار الحكومة إلغاء التوظيف المباشر بعد التخرج، حيث قوبلوا بتعنيف قوي من قبل القوات العمومية.

إقبال الحركات الاحتجاجية على الساحة دفع السلطات إلى إعادة تهيئتها وتشيد مركز أمني قرب الساحة تحسباً لأي انفلات أمني.


"باليما" الصوت المسموع في البرلمان


ساحة صغيرة ارتبط اسمها باسم الفندق والمقهى المقابل لمقر البرلمان المغربي، فندق "باليما" تأسس سنة 1932 على يد 3 أسر فرنسية، وأخد اسم باليما من الحروف الأولى للأسر الفرنسية التي شيدت الفندق والمقهى.

ارتفعت فيها الحناجر الغاضبة سنة 2013، إثر قرار العفو الملكي لصالح إسباني اغتصب 11 طفلاً على الأقل، واضطر الديوان الملكي لإصدار بيان يتراجع عن العفو الذي عم مغتصب الأطفال.

كما شهدت الساحة خروج ناشطين لتبادل القبل أمام البرلمان احتجاجاً على توقيف مراهقين تبادلا القبل في الشارع بمدينة الناظور شمالي البلاد.

احتجاجات شبه يومية في ساحة باليما قبالة البرلمان في شارع محمد الخامس، الشارع الرئيسي في العاصمة الرباط.


بني مكادة.. ساحة التغيير


assahh

تقع وسط منطقة بني مكادة أكبر مقاطعة أو تجمُّع سكاني في طنجة شمال المغرب، ترجع تسمية الساحة نسبة إلى إحدى القبائل التي كانت تسكن الجبال ونزحت إلى طنجة لتقطن بأحياء وسط المدينة، حيث أطلق على المنطقة اسم أول الساكنين بها بني مكادة.