ناشط سابق بميليشيات لبنانية مستشاراً لترامب في السياسة الخارجية.. فمن هو؟

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
ASSOCIATED PRESS

رغم أنه معروف بعدائه للأجانب وخاصة العرب والمسلمين، فقد كشف دونالد ترامب المحتمل فوزه بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، عن عدد من فريق مستشاريه للسياسة الخارجية، من بينه أميركي من أصل لبناني.

وكان ترامب قبل مقابلته هذه مع صحيفة "واشنطن بوست" لا يتردد في القول إنه ليس لديه مستشارون دبلوماسيون، وكان يُدلي بتصريحات غريبة حول السياسة الخارجية التي ينوي اتباعها في حال وصوله إلى البيت الأبيض.

وقالت الصحيفة إن ترامب بدأ يستشير 5 خبراء في مجال السياسة الخارجية، على رأسهم سيناتور ولاية ألاباما الجمهوري جيف سيشينز.

ونقلت عنه أن أحد هؤلاء المستشارين هو "وليد فارس الذي تعرفونه على الأرجح، والذي يعمل مستشاراً لدى مجلس النواب والخبير في شؤون مكافحة الإرهاب"، حسب وصفه.


عضو سابق في ميليشيات لبنانية


وفارس أستاذ جامعي من أصل لبناني انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1990 وعمل أستاذاً في جامعتي فلوريدا وميامي. وتورد صحف متخصصة أنه سبق أن نشط في صفوف الميليشيات المسيحية خلال السنوات الأولى للحرب الأهلية في لبنان.

وأضاف ترامب أنه سيستند أيضاً إلى "كارتر بيب وجورج بابادوبولوس، وهو شخص ممتاز، مستشار في مجالي الطاقة والنفط"، إضافة إلى "جو شميتز المفتش العام السابق بوزارة الدفاع، والجنرال كيث كيلوغ" الضابط المتقاعد الذي اشتُهر خلال الأشهر الأولى من الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.

ويعتبر غالبية هؤلاء المستشارين من غير المعروفين في مراكز السلطة في واشنطن، وتصنفهم "واشنطن بوست" في خانة التيار المحافظ.


"بلاك ووتر"


وعمل شميتز مع فريق عمل الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، قبل أن يعمل في شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة.

أما بيغ وبابادوبولوس فهما خبيران في مجال الطاقة والنفط، وسبق أن كانا مستشارين لدى المرشح الجمهوري السابق بن كارسون.

وكان ترامب صرَّح قبل أسبوعين فقط بأنه ليس لديه "فريق للسياسة الخارجية".

ومن تصريحات ترامب أيضاً في مجال السياسة الخارجية دعوته لبناء جدار على الحدود مع المكسيك لمنع المهاجرين السريين من الوصول الى الولايات المتحدة، وعزمه على طرد 11 مليون مهاجر غير شرعي في حال وصوله الى البيت الأبيض.

كما يعتبر المرشح الجمهوري المحتمل أن "الإسلام يكره" الولايات المتحدة، وهو يريد منع المسلمين الأجانب من دخول البلاد، كما وعد بشن حربٍ تجارية على الصين واليابان والمكسيك، والتقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لا يخفي إعجابه به.