ناشطة جزائرية وضعت صورة بوتفليقة ضمن ملصق مسلسل "حريم السلطان".. ماذا حدث لها؟

تم النشر: تم التحديث:
ZLYKHH
social media

حُكم على الناشطة في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان زليخة بلعربي بغرامة لوضعها صورة لوجه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ضمن ملصق مسلسل "حريم السلطان" ونشرها ومشاركتها على موقع فيسبوك، وفق ما أفاد محاميها، الاثنين 21 مارس/آذار 2016.

وقال محاميها إن محكمة تلمسان (على بعد 600 كلم غرب الجزائر العاصمة) حكمت على زليخة بلعربي بدفع غرامة 100 ألف دينار جزائري (نحو 900 يورو)؛ لإدانتها بالمساس برئيس الجمهورية.

وقال المحامي صالح دبوز، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، إنها ستستأنف الحكم صباح الثلاثاء.

ونشرت بلعربي صورة ممنتجة لممثلي المسلسل التلفزيوني التركي "حريم السلطان" بعدما أزالت وجوههم ووضعت صور الرئيس بوتفليقة ووزرائه مكانها.

وقدمت الشرطة تقريراً الى وكيل الجمهورية (مدعي الجمهورية) الذي وجّه اليها 3 تهم هي: "المساس برئيس الجمهورية، والمساس بهيئة منظمة، والتشهير"، وطلب إنزال عقوبة السجن 3 سنوات بها، بالإضافة الى الغرامة، وفق المحامي.

وقال دبوز: "لا يحق للشرطة أن تتفحص صفحات المواطنين، دون إذن من القضاء يعتبر هذا تطفلاً وانتهاكاً للدستور الذي يضمن عدم المساس بالحياة الخاصة".

ورداً على سؤال القاضي قالت زليخة بلعربي، في 6 مارس/آذار، وفق محاميها، إنها إنما أرادت أن تعبر عن رأيها "في نظام سياسي، وإعطاء الرأي يضمنه الدستور"، مؤكدة أن ما قامت به "ليس مهيناً".

وفي أبريل/نيسان 2014 أُفرج عن مدوّن من تلمسان بصورة مؤقتة بعد 7 أشهر من الاحتجاز؛ لأنه نشر على فيسبوك رسوماً ساخرة للرئيس.