حزب ألماني يميني مناهض للاجئين يدعو لحظر المآذن والنقاب.. فهل ينجح في ذلك؟

تم النشر: تم التحديث:
BEATRIX VON STORCH
Carsten Koall via Getty Images

يعتزم الحزب اليميني المتطرف الذي حقق مكاسب هائلة في الانتخابات المحلية بألمانيا صياغة سياسات جديدة أوسع نطاقاً تستهدف فرض قيود مشددة على الممارسات الإسلامية.

ومن بين التدابير التي يأمل حزب "البديل من أجل ألمانيا" التصديق عليها فرض حظر على مآذن المساجد وعلى ارتداء النساء للنقاب وسط جمهور العامة وعلى ممارسة ختان الذكور بين المسلمين واليهود أيضاً، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الاثنين 21 مارس/آذار 2016.

وقد كان للمكاسب الكبيرة التي حققها الحزب المناهض للهجرة الأحد الماضي خلال انتخابات الولايات الألمانية، وقع الصدمة على الحزب المحافظ للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقالت بيتريس فون ستورش، أحد أعضاء الحزب، أنها تأمل في أن تؤدي شعبيته المفاجئة إلى الحصول على المزيد من الأصوات خلال الانتخابات الاتحادية في العام القادم.

وأضافت "إننا نتناول المشكلات التي تؤثر على الشعب مثل الهجرة والأمن الداخلي والإسلام... ونحن الحزب الوحيد الذي يريد وقف كل ذلك."

وتابعت "هل ينبغي أن نتخلى عن ثقافتنا لأن أناساً من ثقافات أخرى يتوافدون علينا؟ لا أعتقد ذلك – لا نعتقد ذلك".

ارتفاع شعبية الحزب

وأصبحت المجلة الألمانية Compact التي تتبنى آراء الحزب اليميني جراء تبني أيديولوجية الحزب أكثر شعبية في المجتمع الألماني.

ويأتي ذلك رغم الاتهامات الصادرة عن السياسيين من اليسار الوسطي واليمين الوسطي بشأن وجود أعضاء بذلك الحزب من أصحاب الآراء المناهضة للأجانب والديمقراطية.

وتتضمن بعض عناوين المجلة أخيراً فوضى اللجوء، ودكتاتورية ميركل، والتصويت ضد ميركل، والمستشار الأفضل – في إشارة إلى زعيم حزب بديل ألمانيا فراوك بيتري – وامرأة اللعبة العادلة، تلميحاً للاعتداءات الجنسية التي قام بها المهاجرون من شمال أفريقيا.

وذكر جيرجن السايسر، رئيس تحرير المجلة المغرم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بيتري سيكون مستشاراً أفضل من ميركل لسبب بسيط هو "أنه على النقيض من "موتي" لديه 4أطفال".

ويستخدم الألمان لقب "موتي" للإشارة إلى صورة ميركل باعتبارها الوصية على المصالح الألمانية.

ويذكر حزب "البديل من أجل ألمانيا" والجماعات اليمينية المتطرفة أنها أسوأ مستشار على الإطلاق.

ورداً على الاعتداءات الجنسية التي تعرّضت لها أعدادٌ من النساء في ليلة رأس السنة في مدينة كولونيا الألمانية، والتي تم توجيه الاتهامات بشأنها إلى المهاجرين، نشرت مجلة Compact صورة مقربة لامرأة ذات عينين زرقاوين تحاول أن تخلص نفسها من قبضة رجل أسود. وينص العنوان على عبارة "سيدة اللعبة العادلة".

- هذه المادة مترجمة بتصرف عن صحيفة Dailymail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.